كان الامل يطلقوا علي الرصاص وانا كنت مظلوم واركب سيارتي ولم تصباني اي رصاصه وكنت ابكي وحبيبتي تبكي لانه كانت تعرفني مظلوم
ومن رأى أن أباه جاءه على أي وجه كان فإن لم يكن فيه ما يشين فإن كان الرائي محتاجا رزقه الله من حيث لا يحتسب، وإن كان له غائب قدم عليه، وإن كان به ألم أفاق منه.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه