رأيت في الان اخويه يوصلنا انا وامي لبيتي واشوف بنت شابه واقفه عند باب شارع بيتي كأنها تغازل في الليل ولما مريت نصحتها وعاتبتها ان ما يجوز وطلعت لشقتي وهذي البنت لحقتني لبيتي ولما فتحت الباب تبغى تدخل وانا ادفها واضربها ما ابغاها تدخل لانها بتأذيني وقفلت الباب واخويه طلع معي في البيت ونبّه اخواني ما يفتحون لها الباب وترجع تطرق باب قسم الرجال وافتح الباب ونفس تحاول تدخل بيتي وانا ادفها واطردها واضربها لين طاحت وانتهى ال
وعمله برأي امرأته، وقوعه في حرب طويل وذهاب ملكه، فإنّ آدم عليه السلام لما أطاع أهله رأى ما رأى. ومخالفته امرأته، بالضد من ذلك.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه