كان هناك فتاة جالسة في مقهى اعتدت الذهاب اليه
و كانت تقرأ ورق يشبه خط حمزة الشخص الذي احبه
اخذت منها الاوراق و تبين انها رسالة لي كتبها حمزة و تركها في الطاولة التي اجلس فيها دائما
يقول لي انه عزم الزواج و تعرف على البنت و صار وافق مبدئي
تزوج من احببته امراة اخرى وتركني ثما اراد ان يعود ويتزوجني
إن تزوج بامرأة ميتة، ورأى أنها حية، وحولها إلى منزله، فإنه يعمل عملا يندم عليه، فإن وطئها وتلطخ من مائها. فإنه نادم من عمل في خسران وهم، وتحمد عاقبته، وينال خيرا بقدر ما أصابه من مائها آخر الأمر.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه