امي رأت في منامها أن خطيبي جاء الينا وهي فتحت له الباب فرأته وهو أسود الوجه وتبدو عليه علامات الكآبة ولكنه يحاول المجامله مع العلم أن خطيبي وسيم وأبيض البشرة وقد تم عقد قراننا وعندما نفاتحه بسيرة الزواج أو العرس يحاول المراوغة والتهرب وأحيانا يختلق الأعذار المادية لكي يتهرب
ومن رأى أن لسانه أسود فإنه يكون شاعرا.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه