رأيت ة من الناس يدعونني لمنادات أمير المؤمنين أمام بيت قديم من تراب وفوق الباب حافة كأنها شرفة فطلب مني الجمع أن أغرس عصا في حوض تراب تحت هذه الشرفة وناديت تكرار يا علي يا أمير المؤمنين فانهمرت الماء كأنها شتاء من على حوافي الشرفة وبسرعة مددنا أيدينا وصرنا نملأها ماء ونغسل وجوهنا بتكرار قول لا إله إلا الله
ومن حمل إلى أمير أو رئيس طعاماً، أصابه حزن ثم أتاه الفرج، أصاب مالاً من حيث لا يرجو.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه