رأيت ة من الناس يدعونني لمنادات أمير المؤمنين أمام بيت قديم من تراب وفوق الباب حافة كأنها شرفة فطلب مني الجمع أن أغرس عصا في حوض تراب تحت هذه الشرفة وناديت تكرار يا علي يا أمير المؤمنين فانهمرت الماء كأنها شتاء من على حوافي الشرفة وبسرعة مددنا أيدينا وصرنا نملأها ماء ونغسل وجوهنا بتكرار قول لا إله إلا الله
وحكي أنّ رجلاً أتى ابن سيرين، فقال رأيت كأنّي أؤذن، فقال تحج. وأتاه آخر فقال رأيت كأنّي أؤذن فقال تقطع يدك، قيل له كيف فرقت بينهما؟ قال رأيت للأول سيماً حسنة، فأولت " وأذن في الناس بالحج " . ورأيت للثاني سيماً غير صالحة فأولت " فأذن مؤذن أيتها العير إنكم لسارقون " .






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه