شفت نفسي اني عسكري وفي ضباط في حدا من العساكر اتى لعندي وقال لي مبروك لقد تم تسريحك من الخدمة العسكرية صرت ابكي بكثرة من شدة الفرح ذهبت الى امي وانا وامي في زعل بيننا اخبرتها في ذلك ايضا اصبحت تبكي من شدة الفرح اصدقائي والضباط كانو فرحين جدا لي في هذا الخبر
وحكي أنّ رجلاً أتى ابن سيرين، فقال رأيت كأنّي أؤذن، فقال تحج. وأتاه آخر فقال رأيت كأنّي أؤذن فقال تقطع يدك، قيل له كيف فرقت بينهما؟ قال رأيت للأول سيماً حسنة، فأولت " وأذن في الناس بالحج " . ورأيت للثاني سيماً غير صالحة فأولت " فأذن مؤذن أيتها العير إنكم لسارقون " .






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه