كنت قد أحرقت حصان لكي وضعته في على جمر لكن بعد يومين وقف الحصان وكأنه لم يحترم ابدا وكان لون رقبته ناري وبعدها بدأ بمطاردتي وانا كنت اهرب منه وأثناء هروبي منه كان هناك مجموعة نساء متحجبون جميعهم ويرتدون الخمار الاسود كلهم دخلت بينهم كي اضلل طريق الحصان
وأتى أبن سيرين رجل فقال: رأيت امرأة من أهلي كأنّ بين ثدييها إناء من لبن، كلما رفعته إلى فيها لتشرب، أعجلها البول، فوضعته ثم ذهبت، فبالت. فقال هذه امرأة مسلمة صالحة، وهي على الفطرة، وهي تشتهي الرجال وتنظر إليهم، فاتقوا الله وزوجوها. فكان كذلك.
إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه