رایت فی منامی ان ابالفضل اخذ بیدی واخذنی الی صحراء فیها الاشواک محترقه ودخان وصهیل الخیل وهمهمة الرجال وصراخ النساء والاطفال ثم اىاني رجل وقال لي هةا حبيب ابن مظاهر ثم مشينا قليلا وابالفضل ماسك بيدي وبعدها اراني شخصا عليه ثيابا خضر وقال لي هذا علي الاكبر ثم مضينا وانكشف الغبار والدخان من امامي فرايت عساكر كثرة وفي مقدمتهم رجلا ادخن والغالب على عينيه البياض فقال لي ابالفضل هذا شمر ابن ذي الجوشن
الطفي
مَن أطفأ ناراً في المنام اخمد فتنة، أو أبطل بدعه. وربما دلّ ذلك على إثارة الشر لما يثور من الرماد والدخان. وإن كان الرائي مسافراً في البحر كان غريقاً وطفا على وجه الماء، وإن كان له مسافر قدم عليه أو سمع بأخباره.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه