ان هناك امراة تحب الرسول والرسول يحبها وامراة اخري تحبه والرسول لا يحبها وف يوم كانت المراة التي تحبه والرسول يحبها تواسي الاخري ولاكن المراة ارادت لها الاذي فاتت بثعبان راسه ف طرفين جسمه ف احدي الرؤوس عضته ولاكنت المراة التي لا يحبها الرسول قالت للامؤاة التي احبها انه لن يؤلمها والطرف الاخر عندي يولم هي لا تريد ازياها ولاكن بدافع الغيرة والحيوانات كانت تساعدها واكتشف الرسول ف امر بقتل الحيوانات او قطع جزء منها والامراتان تتعالجان واباء وامهات الحيوانات كانوا يبكون لذا عدد كبير من اعاد احيائه وتقريبا اربع او خمس تركهم
نادرة قال الشيخ نصر الله مشارة الصناعة وكان من ثقات أهل السنة رأيت في المنام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه فقلت له يا أمير المؤمنين تفتحون مكة فتقولون من دخل دار أبي سفيان فهو آمن ثم يتم على ولدك الحسين يوم الطف ماتم فقال لي أما سمعت أبيات ابن الصيفي في هذا فقلت لا فقال لتسمعها منه فاستيقظت فبادرت إلى دار ابن الصيفي فخرج إلي فذكرت له الرؤيا فشهق وأجهش بالبكاء وحلف بالله إن كانت خرجت من فمي أو خطي لأحد وإن كانت نظمت إلا في ليلتي هذه ثم أنشدني:
(ملكنا فكان العفو منا سجية ... فلما ملكتم سال بالدم أبطح)
)
(وحللتم قتل الأسارى وطالما ... غدونا على الأسرى فنعفو ونصفح)
(وحسبكم هذا التفاوت بيننا ... وكل إناء بالذي فيه ينضح)






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه