شفت بونام وكائنو في حد مطلعها من القبر أو نابشين بل غلط وطالعه لبنت من القبر وكان في ناس كثيره جايه عنه وحدا من برا البلد وفي باصات وكنا ماشيين بسيارات تجاه المجمع لقديم بس هو مش لمجمع لنو اول ما دخلنا من عند الأحوال في مقصات جيش وحرس وفتنا علا نص لمجمع في زي مستشفى او كنيسه أو دائره حكوميه واول ملفات ابوي في واحد كبير بل عمر قاعد ورا مكتب وناس ملتمه لي جايه تصالح وقال ابوي للزلمه وناس اول مافات أنا لح ومسامح شفت بونام علا تخت زي تخوت الي بل مستشفيات ملفوفه بلحرام الي كانت فيه يوم مادفناها من ١٤ سنه بس امها بل حلم كانت مرت ابوي ثانيه مش امها الحقيقيه بحكيلها شفتيها قالت ماخلوني احممها وبتعيط كان يا ابني سام أو اخوي شامان عند رأسها وقعت من تخت ركضت عليها أنا واحد من خواني وشلناها وحطيتها أنا علا تخت تكشف لحرام وبينت كأنك دافنها قبل ساعه كانت تلد علي وتضحك وصارت تتمغط بحكي للي حولي لميت متمغط ماحد سمعني والا عبرني صرت الد عليها عينها علي وين ما اروح وتضحكلي اخوي الي كان معي كانت عينه اليمين مضروب عليها وشبه مسكره وكنت متفاجئ ومبصوط أنها كانت بتضحكلي
نادرة روى أنه لما قبض النبي صلى الله عليه وسلم وارتدت العرب فخرج الطفيل الدوسي مع المسلمين وساروا حتى فرغوا من طليحة وأرض نجد كلها إلى أن وصلوا إلى اليمامة فنام تلك الليلة فرأى كأن رأسه حلقت فخرج من فيه طائر وكأن امرأة أدخلته في فرجها وابنه يطلبه طلبا حثيثا وأنه حبس فيه فقص رؤياه على أصحابه فقالوا خيرا فقال أعبر هذه الرؤيا أما حلق رأسي فوضعه وأما الطائر الذي خرج من فمي فروحي والمرأة التي أدخلتني في فرجها فهي الأرض وحبسي فيه هو القبر الذي ألبث فيه والولد الذي يطلبني فربما يصيبه ما أصابني فقتل الطفيل شهيدا ثم أصاب ولده كذلك عام اليرموك.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه