تقبيل سرير رسول الله وسرير السيدة خديجة و رؤية صديقي فتحي عبد الاوي ميت على سرير السيدة خديجة والنور والابتسامة في وجهه و جاءتني إمرأة اسمها سماح تعلمني ب موت فتحي والنور الذي على وجهه
فإن رأى كأنه يقبل ميتا مجهولا، نالت مالا من حيث لا يحتسب. فإن قبل ميتا معروفا، فإنه ينتفع من الميت بعلمه أو ماله. فإن رأى كأن ميتا معروفا قبله، نال من عقبه خيرا. فإن رأى ميتا مجهولا قبله، فهو قبوله الخير من موضع لا يرجوه.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه