كان ما فترة عزاء وحلمت انه احنا للعزاء اخر يوم ودخل علينا شيخ كبير ملتحي واختي الكبيره كان يناظرها وكان وجهها نور وروايته واصغر من شكلها واجمل حال
ومن رأى أنه سار على وجه البحر ولم تبتل قدماه فإنه ينجو من نار الجحيم ويكون في الدنيا مصلحا.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه