كنت ليله القدر أصلي وادعو لابنائي وخرجت لاري ليله القدر فلم أنا شئ وانتهيت من الصلاة وذهبت للنوم واثناء نومي حلمت باني انظر للسماء فرايتها تفتح وكأنها ليله القدر وأنا أدعو لابنائي بصلاح الحال فما تفسير ذلك الحلم
وقال ابن سيرين الجبهة قدر وجاه لانها موضع السجود وربما دلت على الولد.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه