كنت أمشي فجأه جاء صديق قديم يقولي انه توظف وكنت مبسوط له واحضنه مرينا بجانب محمية لسود وغزلان وفهد اسود منسدح وكانت الأسود تهاجم على الغزلان فجأه جاء حمار يركض نحو الأسود وانا خفت وركضت واثنا الركض صديقي واقف في محله والاسود من حوله وانا تهاجمني أشبال الأسود وتجرحني في القبه والظهر دماء كثيره تطلع مني وصحيت من النوم
ومن رأى أن لسانه أسود فإنه يكون شاعرا.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه