رئيت السيد مقتدى الصدر في منامي لابس دشداشه بيضه وخلا ايده ع راسي وقره عليه واني نغمه عليه وكعت بلئرض وبعدهه طلع السد مقتدى الصدر في الشارع وصارت هوه عليه العالم رادت اشوفه وكانت هوه عليه في الجامع الوحيد اني دخلت عليه وسلمت وبجيت وهوه رئستن خله ايده ع راسي وقره عليه وطلع من الجامع وصعد بسياره وطلعو اني ركظت بشارع دا انظم السير ولحمايه عبالهم دا اربك الوظع رمو عليه بس الطلقات خلب
شجر السدر: رجل شريف حسيب كريم فاضل مخصب بحسب الشجرة وكرم ثمرتها.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه