احب شخص لا اعرفه ولا اعرف شكلة اسمه عبدلله مات في مدرسة وحرقت جثتهه في مدرسة ابتدائية ووضع رماد الجثة في المدري وانا انقلت للمدرسة وجلست بجانب العلبة وبلاخير هربت انا والشخص الميت هربنا من المدرسة مع انني اراه شخص عادي وليس مجرد علبة رماد جثة
إن تزوج بامرأة ميتة، ورأى أنها حية، وحولها إلى منزله، فإنه يعمل عملا يندم عليه، فإن وطئها وتلطخ من مائها. فإنه نادم من عمل في خسران وهم، وتحمد عاقبته، وينال خيرا بقدر ما أصابه من مائها آخر الأمر.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه