احب شخص لا اعرفه ولا اعرف شكلة اسمه عبدلله مات في مدرسة وحرقت جثتهه في مدرسة ابتدائية ووضع رماد الجثة في المدري وانا انقلت للمدرسة وجلست بجانب العلبة وبلاخير هربت انا والشخص الميت هربنا من المدرسة مع انني اراه شخص عادي وليس مجرد علبة رماد جثة
ومن رأى أن ميتا قد عاش وهو مسجد فإنه في أمن من عذاب الله.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه