رايت امي متوفية تبكي لانها ستموت فبكيت معها وانا احتضنها وقلت لها اقتليني لارتاح فأخذت سكين فرميته من عندها فقالت لي ماذ انت خاءفة وحاولت اكتشاف عذريتي فهربت منها لانني لااريد ان تعرف وضربتها على رأسها وخرج قليل من دم
ومن رأى أنه يكتب بقلم وهو أمي فلا خير فيه وربما يدل على قرب وفاته.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه