كنا جالسين في بيت العائلة بسوريا واللذي لم ازره من ١٤ سنه بسبب الحرب لم اسافر لسوريا وكنا جالسين مع اقاربي وعمامي وعندما جاء عمي المتوفي ليقوم داس على قدمي واكمل سيره وانا كنت انظر له واقول في داخلي انه ميت كيف جالس بيننا
ومن رأى أنه أعطاه بطيخا أصابه هم لم يتوقعه.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه