حلمت انو كنا في صلاة الجمعة في مرقد مسلم بن عقيل وكان هناك كثير ناس جالسين منهم امي وابي و كنا نتكلم عن سيد وعن المرشحين وانهم فاسدين بعدها امي كانت ماسكة ورقة اخذتها منها وقريتها بس معرفش ايه المكتوب بس انا وقتها جنيت وهربت وكنت افكر انو المكان كلو راح ينفجر وبعدها تبعت طفل مشان اخرج من المكان دا وصعدت سلم وصلت بعدو لمقام مسلم وقالولي اساليه على اي حاجة فكان ببالي اسألو اذا كان معمولي سحر ولا لا فأول ما بديت أسال بعقلي سحبتني ثنين نساء مشان يعطوني استخارة وقالولي انو معمولي سحر وامي الي عملتو مشان ارجع لجوزي وقلتلهم ليش وبكيت وقلت انو جوزي مكان عاي ولسة سالوني وقلتلهم اني رحت من قبل لقبر سيد وحصلت حاجات وقالولي بذاك الوقت كان هو شفاك بس ذا السحر ملوش حل وبقيت اسال ومحدش قالي لحد ما سالوني على صديقتي وقالولي اسمها هبة قلتلهم ايوة دي رفيقتي فضحكت و ثالو دي لين فقلتلهم لا انا بان وانتهى الحلم
خيرا يا أمير المؤمنين
102 -رأى هارون الرشيد رؤيا فهمته فوجه إلى الكرمانى بريداً فلما أتاه ومثل بين يديه خلا به وقال : بعثت إليك لرؤيا رأيتها ، فقال : وما هى ؟ قال : رأيت كلبين ينهشان قُبُل جارية من جوارىَ ،فقال له الكرمانى ما رأيت إلا خيراً يا أمير المؤمنين ، فقال له الرشيد : قل ما تراه وهات ما عندك ؟ فقال له : هذه جارية دهوتخها لتجامعها وكان لا عهد لك معها بذلك وكانت ذات شعر فكرهت أن تحلق فتجد أثر الموسى وكرهت أن تبقى على هيئتها فأخذت جَلَماً (1) فحلقت بعض الشعر وتركت بعضة ،فأشار الرشيد إليه بالقعود وقام فدخل إلى نسائه ودعا بتلك الجارية فسارَها مستفهماً منها عن ذللك فأقرت به وصدقت الكرمانى فخرج إليه الرشيد فقال له :أصبت وسررتنى وأمر له بصلة سنية ،إياك أن تحدث بها ماكنت حياً ، قال : فوالله ما حدثت بها ما دام الرشيد حياً.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه