اسير انا خلف ابي في طريق واسع مظلم فتاتان تجريان في يدهما سكين يريدان قتل ابي جريت ورائها حتى اختفى أبي و ظللت تتشاجر معهما و لكن رأيت أننا بمستشفي حتى أمسكت بمشرط بطعمها و لكنها طعنت رقبتى اخذت رقبتى تؤلمنى حتى انقطعت انفاسي حينها استيقظت مفزوعه لا اقدر التنفس بسهوله
وقال بعض المعبرين أحب دخولي المدائن وأكره الخروج منها لأني جربت ذلك مرارا.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه