رأيت أبى تائها فى منامى وارسلت له شخص يتابع تحركاته ولم يتمكن الشخص من الوصول له رغم رؤيته له وعندما ذهبت له انا لاتابع تحركاته وقربت منه وتحدثت معه وتحدث معى وقلت له انا فلانه فرح شديد وذكر أسمى وافتكرنى وفرحت بأنه تذكرنى وقمت بحضنه وقال لى انا لم اتذكر شي من قبل وقمت انا بالحكى معه على ما فاته من أحداث
ومن رأى أن أبواب داره فتحت من مواضع معروفة أو مجهولة فإن أبواب دنياه تفتح له وإن رأى أن باب داره اتسع قدر ما لا تكون الأبواب على سعة ذلك فإنه يدخل على أهل الدار قوم بغير إذن في مصيبة أو ما يشبهها ومن رأى أن باب داره انسد فإنه مصيبة عظيمة في أهلها ومن رأى أنه يريد أن يغلق بابه فلا يستطيع فإن ذلك أمر يعسر عليه من قبل امرأة ومن رأى أنه يدخل على قوم من باب فإنه يظفر على أعدائه ويدحض حجة خصمائه ومن رأى أنه خرج من باب ضيق إلى سعة فإنه صالح ومن رأى أنه يطلب بابا لداره ولا يهتدي إليه فإن ذلك تحير في طلب الدنيا






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه