الحقنة: فمن رأى أنّه يحتقن من داء يجده في نفسه، فإنّه يرجع في أمر له فيه صلاح في دينه. وإن احتقن من غير داء يجده، فإنّه يرجع في عدة يعدها إنساناً أو نذر نذره على نفسه، أو في كلام تكلم به أو في غبطة خرجت منه ونحو ذلك وربما كان من غضب شديد يبتلى به.
الحقة
هي في المنام قصر، فمن رأى أنه أصاب حقة وفيها اللآلئ فإنه يصيب قصراً فيه خدم وجرارٍ. وحقة الأشنان دالة على تفريج الهموم والأحزان وقضاء الدَين. والحُقه اليمانية دالة على الولد أو الزوجة الحافظة، وربما دلّت على الكتاب المجلد ذي الدفتين. وحقة النساء دالة على الهموم والأنكاد، وربما دلّت على الفَرَج لمن هو في شدة، وعلى الأفراح والأزواج والأولاد. وحقة الزجاج صديق لا وفاء له. وحقة الحزن تدل على الجارية والخادم.
صديق
إذا حلمت بأصدقاء لطفاء وسعداء فإن هذا يعني أخباراً سارة عنهم أو أنك سوف تراهم قريباً أو ترى أقرباءهم. إذا رأيت صديقك متعباً أو منهكاً فإن هذا يدل على أن مرضاً أو مصيبة قد لحقا به. إذا رأيت أصدقاءك داكني الألوان فإن هذا يعني مرضاً غير عادي لك أو لهم. إذا رأيتهم وقد اتخذوا أشكال حيوانات فإن هذا يعني أن الأعداء سوف يفصلونك عن أقرب أقربائك.
إذا رأيت صديقك يرتدي ألواناً معتمة بألسنة لهيبة حمراء فإن هذا ينبئ أن أشياء مقيتة سوف تحدث مسببة لك القلق إن لم يكن الخسارة وإن أصدقاءك سيكونون معنيين بذلك. إذا حلمت أنك رأيت صديقك يقف كالتمثال فوق هضبة فإن هذا يعني أنك سوف تتقدم في وضعك الحالي ولكنك سوف تسترجع إنطباعات سابقة عن العدالة والمعرفة باحثاً عنهما من خلال كل تغيير يطرأ. إذا كان تمثال الصديق منخفضاً فسوف تتجاهل أصدقاء الأيام السابقة عندما تتحسن أمورك مستقبلاً. إذا كان التمثال فوق سهل أو على مستوى تبتعد عنه فسوف ترغم نفسك على البحث عن تغيير على الرغم من روابط الصداقة أو حب الذات.
إذا حلمت أنك رأيت صديقاً بقماش أبيض مربوط فوق وجهه فإن هذا يعني أنك سوف تتأذى من شخص سوف يحاول الحفاظ على رباط الصداقة معك.
إذا حلمت أنك صافحت صديقاً كان قد أساء إليك وأنه غادرك وقد بدا الحزن عليه فإن هذا ينبئ أنك سوف تواجه خلافاً مع صديق أثير وقد يعقب ذلك صلح.
من المؤكد أنك على وشك أن تخسر شخصاً.
ن رأى ميتاً معروفاً: مات ثانية كان لموته بكاء من غير نوح أو صراخ، فإنّه يتزوج بعض أهله فيكون فيهم عرس، وإلا مات من عقبه إنسان. وكذلك إذا كان لموته صراخ أو نوح أو رنة مما يكرهه أصله في التأويل.
ومن رأى أنه قد مات وحمل على أعناق الرجال فإنه يصيب سلطانا وينفذ أمره ويكون ارتداعه في سلطان بقدر من قد تبع جنازته ولكن يفسد دينه ويرجى له الصلاح فيما بعد ما لم يدفن.
ومن رأى أن شيئا من الحيوان قد مات وهو ملقى فإن كان ذا ناب أو مخلب فإنه يدل على الظفر بالأعداء خصوصا إذا كان نوعه مؤذيا يكون الظفر أبلغ، وربما دل على الأمن والسلامة.
ومن رأى أن شيئا من الحيوان قد مات وعرف صنفه فإنه يعبر بما يوافق أصول التعبير فيه مثاله ان كان السبع أو الفيل فيؤولان بالسلطان، وقيل الفيل يؤول برجم ضخم والهرة والفأر باللص الحرامي ويقاس على ذلك، وربما كان الإناث من الجميع نسوة والذكور رجالا ويحتاج في ذلك إلى نظر وتأمل ولو أوضحنا معنى كل واحد بمفرده لطال الشرح.
من رأى أنّه مات وحمل على سرير على أعناق الرجال، فإنّه يصيب سلطاناً ويفسد دينه، ويقهر الرجال ويركب أعناقهم، وتكون أتباعه في سلطانه بقدر من تبع جنازته، ويرجى له صلاح دينه، ما لم يدفن.
111- وقال أبو بكر بن ابي خيثمة : حدثنا محمد بن عبيد الطنافسي قال : كنت جالساً عند الثوري فجاءه رجل وقال : رأيت كأن ريحانة من المغرب – يعني قلعت – قال: إن صدقت رؤياك فقد مات الاوزعي . فكتبوا ذلك فجاء موت الأوزعي في ذلك اليوم.
وحكي أنّ رجلاً أتى ابن سيرين، فقال رأيت كأنّي أؤذن، فقال تحج. وأتاه آخر فقال رأيت كأنّي أؤذن فقال تقطع يدك، قيل له كيف فرقت بينهما؟ قال رأيت للأول سيماً حسنة، فأولت " وأذن في الناس بالحج " . ورأيت للثاني سيماً غير صالحة فأولت " فأذن مؤذن أيتها العير إنكم لسارقون " .
قال دانيال من رأى أنه قد مات والناس يبكون عليه ويندبونه وغسلوه ولفوه في الكفن وحملوه على النعش ودفنوه في القبر فجملة ذلك يدل على فساد دينه، وإن لم يدفن فإنه يدل على صلاح أموره.
ومن رأى أنه مات ورأى الموت عيانا وعليه هيئة الأموات فإنه فساد في دينه ويرجى له الصلاح ما لم يدفن، فإن دفن لقي الله على غير توبة إلا ان يرى أنه عاش وخرج من القبر بعد ذلك فإنه يتوب ويحسن حاله لقوله تعالى " أو من كان ميتا فأحييناه " .
ومن رأى أنه قد مات ووضع على النعش وحملوا جنازته والناس يسعون ويمشون في جنازته فإنه يدل على شرفه وعلو شأنه ولكن يكون في دينه خلل وفساد لأن الموت هو الانقطاع عن الخيرات وغيرها ويمكن الصلاح في دينه بعد ذلك خاصة إذا علم أنه لم يدفن في القبر.