في منزلنا راءيت أسد فخفت كثيرا وهرب منه وهو مان يطاردمي ولكن هو لم يكن يريد عضي بالع يريد أن يكون اليفا معي وبالنهاية أصبح صديقي والعب معهو بدون خوف للعلم أن فتاة عاؤ
وإن رآها مدبرة وهو يتبعها ولم يلحقها فإنه راغب في تحصيل دنيا وهو محروم منها، فإن لحقها نال ما يؤمله منها، فإن بطشت به ففيه خلاف منهم من قال محمود وقيل مذموم.
شاهد فيديو التفسير الصحيح