ومن رأى أحداً من أموات الكفار وحالته حسنة وهيئته جميلة دلت رؤياه على ارتفاع أمر عقبه ولم يدل على حسن حاله عند الله تبارك وتعالى، وربما يموت على التوحيد ولم يطلع على ذلك إلا الله عز وجل.
وقال بعض المعبرين من رأى أن نفسه في قلعة وهي محسنة وجماعته عنده وزاده فإنه أمان من أعدائه وظفر بمطلوبه وصلاح في دينه ونفاذ في أمره، وعلى كل حال رؤيا الإنسان نفسه في قلعة على أي وجه كان فإنه محمود ما لم يكن فيه ما هو مذموم في علم التعبير.
ومن رأى أنه في المدينة المنورة دل على مصاحبة التجارة وحصول الخير منهم في الدين والدنيا ومن رأى أنه في حرم النبي صلى الله عليه وسلم فإنه حصول خير وبركة ومن رأى أنه بين القبر والمنبر فإنه يدل على أنه من أهل الجنة ومن رأى أنه واقف بأبواب الحرم وبأبواب الحجرة الشريفة وهو يستغفر الله تعالى فإنها توبة ومغفرة ومن رأى أنه بإحدى الأماكن التي حولها من الزارات فهو حصول خير على كل حال ومن رأى أنه مجاور بأحد الحرمين فإنه يدل على استمراره في العبادة
إذا حلمت فتاة أنها عروس فإن هذا ينبئ أنها ستصادف ميراثاً سوف يسعدها إلى حد كبير، إذا كانت مسرورة بجعل زفافها مبهرجاً. إذا شعرت بالانقباض سوف تعاني من خيبات في توقعاتها.
إذا حلمت أنك تقبل عروساً فهذا يعني اتفاقاً سعيداً بين الأصدقاء. وإذا قبلت العروس آخرين فهذا يعني بالنسبة لك عدة أصدقاء وأفراح. إذا قبلتك عروس فهذا يعني أنك سوف تتمتع بالصحة وأن قلبك الطيب سوف يورثك ثروة غير متوقعة.
إذا قبلت عروساً ووجدتاها مهمومة ومريضة فهذا يعني أنك سوف تكون مستاء من نجاحك وعمل أصدقائك.
إذا حلمت العروس أنها غير منسجمة مع زوجها فهذا يعني أن عدة ظروف محزنة وسوف تفسد متعها.
ومن رأى أنه دخل روضة وهي ملك لغيره ثم أراد بدخوله التنزه فإنه يدل على مجالسته الصالحين وحجة معهم، وأما حرقها أو قلعها أو يبسها فتأويله كما تقدم في ذكر البساتين، وكذلك إذا رأى فيها من الوحوش أو هوام الأرض، وأما الروضة التي بحرم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد تقدم تعبيرها في الباب العاشر.