حلمت ان بنت عمي جتني في المفزوعه وقالت لي زوجك قلت وش فيه مات زوجي قالت لا جامع فرس وولدت الفرس وجابت الجسم جسم فرس والارجل ارجل زوجك وفوق الارجل جلد فرس وقلت لها اكيد قالت الناس كلها تسولف بالشي وجيت لقيت زوجي مسجون على الشي ذا وكل وحده تمر جنب السجن تقول لي زوجك وسيم وقاعد تحت مكيفات والسجن كله يحترمه قلت للحرمه الا زوجي جامع فرس اكيد لانه اذا مسح على جسم خيل تثار شهوته لان جسم الفرس مخصر اقول لها بالواقول ليش زوجي يسوي كذا وهذا الشي حرام كيف يلمس حيوان ويرجع يلمسني كيف ماينقرف من الفرس واشوفه كل مايجي من الاصطبل يسبح بعد مايرجع من الاصطبل عشان انه يجامع الفرس يسبح بعدين عرفت ان زوجي يجامع الفرس والمدرب حق الاصطبل يجامع الحصان واقول في نفسي ليش يسوي الحرام ورجع من السجن وانا معصبه وماعطيته وجه وزعلانه من عملته بس مارد علي وقام يكابر ولا عطاني وجه ولاكانه مسوي شي غلط عادي عنده وصحيت من الوانا افكر فيه
حلمت ان بنت عمي جتني في المفزوعه وقالت لي زوجك قلت وش فيه مات زوجي قالت لا جامع فرس وولدت الفرس وجابت الجسم جسم فرس والارجل ارجل زوجك وفوق الارجل جلد فرس وقلت لها اكيد قالت الناس كلها تسولف بالشي وجيت لقيت زوجي مسجون على الشي ذا وكل وحده تمر جنب السجن تقول لي زوجك وسيم وقاعد تحت مكيفات والسجن كله يحترمه قلت للحرمه الا زوجي جامع فرس اكيد لانه اذا مسح على جسم خيل تثار شهوته لان جسم الفرس مخصر اقول لها بالواقول ليش زوجي يسوي كذا وهذا الشي حرام كيف يلمس حيوان ويرجع يلمسني كيف ماينقرف من الفرس واشوفه كل مايجي من الاصطبل يسبح بعد مايرجع من الاصطبل عشان انه يجامع الفرس يسبح بعدين عرفت ان زوجي يجامع الفرس والمدرب حق الاصطبل يجامع الحصان واقول في نفسي ليش يسوي الحرام ورجع من السجن وانا معصبه وماعطيته وجه وزعلانه من عملته بس مارد علي وقام يكابر ولا عطاني وجه ولاكانه مسوي شي غلط عادي عنده وصحيت من الوانا افكر فيه
من رأى أنّه على فرس يجمح به، فإنّه يرتكب معصية أو يصيبه هول بقدر صعوبة الفرس، وقد يكون تأويل الفرس حينئذٍ هواه، يقال ركب فلان هواه، وجمح به هواه. وإن كان الفرس عرماً كان الأمر أشنع وأعظم، ولا خير في ركوب إلا في موضع الدواب، ولا خير في ذلك على حائط أو سطح أو صومعة، إلاّ أن يرى للفرس جناحاً يطير به بين السماء والأرض، فإنّ ذلك شرف في الدنيا والدين مع سفر. والبلق شهرة، والدهم مال وسؤدد وعز في سفر، والأشقر يدل على الحزن، وفي وجه آخر أنّ الأشقر نصر لأن خيل الملائكة كانت شقراً.
وحكي أنّ رجلاً أتى ابن سيرين فقال: رأيت كأنّي على فرس قوائمه من حديد. فقال توقع الموت. وحكي أنّ علي بن عيسى الوزير قبل أن ولي الوزارة، رأى كأنّه في ظل الشمس في الشتاء، راكب فرس مع لباس حسن، وقد تناثرت أسنانه، فانتبه فزعاً، فقص رؤياه على بعض المعبرين، فقال: أما الفرس فعز ودولة، واللباس الحسن ولاية ومرتبة، وكونه في ظل الشمس نيله وزارة الملك أو حجابته وعيشه في كنفه، وأما انتثار أسنانه فطول عمره.
وقيل من رأى فرساً مات في داره أو يده، فهو هلاك صاحب الرؤيا. ومنِ ركب فرساً أغر محجلاً بجمِيع آلاته وهو لابس ثياب الفرس، فإنّه ينال سلطاناً وعزاً وثناء حسناً وعيشاً طيباً وأمناً من الأعداء.
شاهد فيديو التفسير الصحيح