شفت نعامة و كانت في طريقة معينة تحتضن البيض لوقت ميفقس، و طلع قدامي فرخ نعامة فاقس جديد و بيضة جديدة، و طفل بيبي ذكر كان لابس بيجامة، وجه جميل كالبدر و حملته اعطيته لست كبيرة ما بعرفها، وجهها كثير سمح و صحيت على صوت اذان الفجر
ومن رأى أنه قلع ذكره ثم وضعه مكانه فعاد كما كان فإنه يموت له ولد ويرزقه الله غيره يقوم مقامه.
شاهد فيديو التفسير الصحيح