إذا رأى في منامه العلم، يدل على اهتدائه، لقوله تعالى: " وإنّه لَعِلْمٌ لِلسّاعَةِ فَلاَ تَمْترُنَّ بِهَا " . والعلم للمرأة زوج. والعلم الذي ينسب إلى العالم الزاهد، إن كان أحمر فهو فرج، وسرور. وإن كان أسود، فإنّه يرى منه سؤدد. وقيل الأعلام السود تدل على المطر العام، والبيض تدل على المطر العبور، والحمر حرب.
إذا حلمت بتقطيع طير، فهذا يشير إلى أنك سوف تكون معوزاً بطريقة دنيوية. وسوف يسبب لك الأصحاب إزعاجاً بسبب المزاج السيئ المستمر.
ويدل تقطيع اللحم على استثمارات سيئة، لكن إذا حصل تغير، فإن المشاريع سوف تكون أكثر تألقاً.
من رأى أنّ لحيته ابيضّت: ولم يبق من سوادها شيء، فإنّه يرى بوجهه وجاهه في الناس ما يكره. فإن كان قد بقي منها بعض سوادها، فهو وقار. وطول اللحية فوق قدرها المعروف دين يكون على صاحبها، أو هم شديد. ونقصانها وخفتها قضاء لدينه وذهاب لهمه إذا كان بقدر ما لا يشينها. فإن حلقت لحيته ذهب وجهه وجاهه في الناس وكذلك النتف، إلا أنَّ الحلق أهون.
إذا رأيت في الحلم كمية من البصل فسوف تواجه حسداً وغيرة من الآخرين ثمناً لنجاحك. وإذا حلمت أنك تأكل البصل فسوف تتغلب على كل المعارضين لك. إذا رأيت في حلمك حقل بصل أخضر فتفسيره أنك ستجد منافسة من الآخرين في العمل ولكنك تشعر بالسرور لذلك. أما رؤية البصل مطبوخاً في الحلم فتفسيره الهدوء والاطمئنان، وإنك ستحقق أرباحاً بسيطة من تجارتك. وإذا حلمت أنك تقطع البصل وتشعر برائحته النفاذة تدخل عينيك فذلك يعني أن منافسيك سيفوزون عليك.
هل كثرة أو قلة الرؤي لها علاقة بصلاح الانسان أو فسادة ؟
ليس لكثرة أو قلة الرؤي والأحلام دليل علي صلاح الانسان .
فالدين قد كمل , والوحي قد انقطع , والانسان اذا رأي ما يفرحة فليحمد الله وليزدد من العمل ولا ينام علي الرؤي والأحلام .
واذا لم ير شيئا , فلا يجزع , وليعلم أن هذا ليس دليلا علي أي شئ لة علاقة بالصلاح أو عدمة .