الكفر
هو في المنام غنى أو مرض لا ينجو منه صاحبه ولا ينفعه دواء، والكفر ظلم. وقيل: الكفر جحود للحق، قال تعالى: (قتل الإنسان ما أكفره). أي ما أجحده. وربما دلّ الكفر على عافية المرضى بعد إشرافهم على الموت. وربما دلّ الكفر على الفتنة في الدين، وقتل النفس.
الكفن
هو في المنام ستر للعورة. وربما دلّ ذلك على زواج العازب. ومن رأى أنه يلبس كفناً فإنه مال إلى الزنى. فإن لم يغط رأسه ورجله فهو فساد دينه. وكلما كان الكفن على الميت أقل فهو قريب إلى التوبة.
ومن رأى أنه قلع شجرة أو قطعها أو يبست فإنه يمرض مرضا شديدا ويموت وينقطع ذكره، وربما مات أحد من أهله، وإن كانت الشجرة لغيره فإنه يسقط رجلاًعن معيشة أو يعقله أو ما أشبه ذلك، وقيل رؤيا قطع الشجر المثمر يكون بينه وبين رجل كريم أو امرأة كريمة مقاطعة.
أما الكفار والمشركون فإنهم يؤولون على أوجه. قال الكرماني من رأى الكفار دخلوا عليه في منزله وقصدوا محاربته فإنهم يؤولون بأعداء ضامرين له سوءا أو يكون مبلغهم منه بقدر ركضهم في منزله.
من رأى أنّ حاكماً أو مسلطاً قطع يمينه وبانت منه، فإنّه يحلف بالله عنده بيمين كاذبة، وأما اليد اليسرى إذا قطعها حاكم أو غيره وبانت منه، فهو موت أخ أو أخت، أو انقطاع ما بينه وبينهم. أو بينه وبين أخ مؤاخ غير ذي رحم. أو انقطاع شرِيك أو امرأة.
ومن رأى لصوصا قطعوا عليه الطريق وذهبوا له بمال أو متاع كثيرا أو قليل فإنه يصاب في انسان يعز عليه بقدر ما ذهب به اللصوص وإن لم يذهب له شيء وظفر هو باللصوص فإنه يؤول بضعف انسان عنده ثم ينجو وإن لم يظفر بهم فاشراف ذلك الضيف على الموت.
قراءة الكف
إذا حلمت فتاة بقراءة الكف فهذا ينبئ بأنها ستصبح عرضة للشك والشبهات. إذا حلت أن شخصاً قرأ لها كفها فهذا ينبئ بأنها سوف تتخذ أصدقاء عديدين من الجنس الآخر أما بنات جنسها فسوف يحتقرنها. إذا حلمت أنها قرأت كف شخص فسوف تصبح مشهورة وتنال حظوة بذكائها واحتمالها. إذا حلمت بقراءة كف الكاهن فهذا ينبئ بأنها ستحتاج إلى أصدقاء متكافئين مع مستواها.
قطع الرأس
إذا حلمت أن رأسك قد قطع فسرعان ما سوف يتبع هذا الحلم هزيمة ساحقة أو إخفاق في تعهد ما.
إذا شاهدت الآخرين تقطع رؤوسهم وكان يصحب ذلك تدفق كبير من الدماء فهذا ينبئ بالموت والنفي.
الكفالة
من تكفل في المنام بآدمي، فإنه يدل على الرزق والانتصار على أعداء اللّه تعالى. والكفالة تدل على الثبات في الأمر سواء في ذلك الكافل والمكفول. ومن رأى إنساناً تكفل به فإنه يرزق رزقاً جميلاً.
الكفر: في التأويل يدل على غنى، لقوله تعالى: " كلا إنَّ الإنسان لَيَطْغَى، أن رَآه استَغْنَى " . وقد يدل على الظلم، لقوله: " والكافرُونَ هُمْ الظَالِمون " . ويدل على مرض لا ينفع صاحبه علاج، لقوله تعالى: " سَواءٌ عَلَيْهِمْ أأنْذَرْتَهُمْ أمْ لَمْ تُنْنِرْهُمْ لا يُؤمِنُون " . فكثرة الكفار كثرة العيال. والشيخ الكافر عدو قديم العداوة ظاهر البغضاء، والشيخ المجوسي عدو لا يريد هلاك خصمه، والشيخ اليهودي عدو يريد هلاك خصمه. والشيخ النصراني عدو لا تضر عداوته، والجارية الكافرة سرور مع خنا. ومن رأى كأنّه فسد دينه سفه على الناس وأذاهم، كما لو رأى أنّه سفه فسد دينه، لقوله تعالى: " وأنّهُ كانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى الله شَطَطا " .
قطع عليه الطريق: وذهب له مال أو متاع، أصيب بإنسان يعز عليه. وإن رأى لصا دخل منزله فأصاب من ماله وذهب به، فإنه يموت إنسان هناك. فإن لم يذهب بشيء فإنه إشراف إنسان على الموت ثم ينجو. ومن رأى أنه أسير أصابه هم. ومن رأى أنه ضعيف في جسمه أصابه هم. ومن رأى أنه محزون أصابه سرور. ومن رأى أنه عليه حملا ثقيلا مجهولا، أصابه هم.
وأما الكفن فمن رأى أنه يصطنع كفنا لأجل ميت فإنه يصدر منه بقدر ذلك في حق الميت الخير والأجر والثواب وإن كان الكفن لأجل حي وهو معروف فيحصل للرائي من ذلك العناء والتعب وإن كان مجهولا فهو خير ومن رأى أنه نزع كفن رجل قد مات وهو معروف فإنه يتبع طريقه ومن رأى أنه أخذ كفن ميت فإن كان من أهل الصلاح فإنه يشتغل بعلم غريب دقيق وربما حصل مالا من جهة حرام وإن كان من أهل الفساد فإنه يدل على قلة دينه وتشويشه على الناس ومن رأى كأنه ملفوف في الكفن كما يلف الموتى مربوط من عند رأسه ورجليه فإنه يدل على موته وما لم يربط كهيئة الموتى فهو دليل على فساد أمره وكلما كان الكفن أقل فهو أقرب إلى التوبة وإن زاد فهو أبعد ومن رأى أنه يفصل الأكفان أو يفرقها فإنه يصنع المعروف ومن رأى أنه يطلب كفنا ولا يجده فإن ذلك ليس بمحمود ومن رأى أن شخصا جاء إليه بكفن فإنه حصول نعمة ومن رأى أنه ينتقي أكفان أموات فإنه يترحم عليهم يتبع طريقه ومن رأى أنه أخذ كفن ميت فإن كان من أهل الصلاح فإنه يشتغل بعلم غريب دقيق وربما حصل مالا من جهة حرام وإن كان من أهل الفساد فإنه يدل على قلة دينه وتشويشه على الناس ومن رأى كأنه ملفوف في الكفن كما يلف الموتى مربوط من عند رأسه ورجليه فإنه يدل على موته وما لم يربط كهيئة الموتى فهو دليل على فساد أمره وكلما كان الكفن أقل فهو أقرب إلى التوبة وإن زاد فهو أبعد ومن رأى أنه يفصل الأكفان أو يفرقها فإنه يصنع المعروف ومن رأى أنه يطلب كفنا ولا يجده فإن ذلك ليس بمحمود ومن رأى أن شخصا جاء إليه بكفن فإنه حصول نعمة ومن رأى أنه ينتقي أكفان أموات فإنه يترحم عليهم
قطع الرأس
هو في المنام للمملوك عتق، وربما دلّ على ترك الصلاة أو الردة عن الدين. ومَن رأى أن عنقه ضُرب وكان مهموماً فرج عنه، أو كان مديناً قُضي دينه، فإن عرف الذي ضربه نال منه خيراً كثيراً، وإن كان مريضاً شفي، وإن لم يكن حج فإنه يحج. وإن رأى أن ملكاً ضرب رقاب رعيته فإنه يعفو عن المذنبين. وإن رأى أن عنقه يضرَب بحكم الحاكم أو بقطع الطريق أو في الحرب فإنه يموت أبواه. وإذا رأى ذلك من حُكم عليه بالقتل فهو دليل نجاته. ويدل بالنسبة للصيارفة وأرباب رؤوس الأموال على ذهاب رؤوس أموالهم، ويدل بالنسبة للمسافرين على رجوعهم، وفي المتخاصمين على الغلبة.
قطع اليد
قطع اليد في المنام يدل على ترك الصلاة، أو غنى المقطوع عن السؤال بغنى يناله أو توبة. وقطع اليد والرجل من خلاف فساد في الدين. وقطع اللسان إبطال حجة، أو إحسان إليه بقطع لسانه عن السؤال. ومَن رأى أن أعضاءه قطعت فإنه يسافر ويبتعد عن أهله وولده وقبيلته.
حكي أنّ رجلاً من القراء، رأى في منامه كأنّه يقطع ورقة من المصحف فيضعها على النار، فيسكن لهبهم. فرفعها إلى بعض المفسرين فقال ستكون فتنة من جهة السلطان، وتسكن بقراءتك القران، فكان كذلك.
ومن سمع قراءة القرآن قوي سلطانه، وحمدت عاقبته، وأُعيذ من كيد الكائدين.
لقوله تعالى: " فإذا قرأتَ القرانَ جعلنا بينكَ وبينَ الذينَ لا يؤمنون بالآخرةِ حجاباً مسْتوراً " .
وقال جابر المغربي من رأى أنه قطع ابهامه فإنه ذهاب ابهته وإن قطعت سبابته فيدل على قلة مواظبته للصلاة وإن قطع اصبعه الوسطى يدل على موت رئيس يتعلق به وإن قطع البنصر فهو اتلاف مال وإن قطع الخنصر يدل على موت ولد الولد.
ومن رأى أحداً من أموات الكفار وحالته حسنة وهيئته جميلة دلت رؤياه على ارتفاع أمر عقبه ولم يدل على حسن حاله عند الله تبارك وتعالى، وربما يموت على التوحيد ولم يطلع على ذلك إلا الله عز وجل.
وروي أنّ رجلاً جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله رأيت رأسي قطع، فكأني أنظر إليه بإحدى عيني. فتبسم صلى الله عليه وسلم وقال: بأيهما كنت تنظر إليه: فلبث ما شاء الله أن يلبث؟ ثم مات صلى الله عليه وسلم. والنظر إليه اتباع السنة، والرأس الإمام.
ورأى ابن مريم ستين جارية يدخلن داره، وفي يد كل جارية طبق، وعليه رأس إنسان مغسول ممشوط، فكأنّ تالياً يتلو: " ومَا كَانَ لِبَشَرِ أنْ يُكَلِّمَهُ الله إلا وَحْياً أوْ مِنْ وراءِ حِجَاب " . فقص رؤياه، فقيل له أنّ الخليفة يقَلدك حجته، وأنّك تنال ستين ألف دينار،ً فكان كذلك.
الكفالة: فقد قيل أنّها تجري مجرى القيد في التأويل، وتدل على الثبات في الأمر، وسواء في ذلك الكافل والمكفول. وقيل من تكفل للإنسان فقد أساء إليه. فإن رأى كأنَّ إنساناً تكفل به فإنّه يرزق رزقاً جليلاً لقوله تعالى: " وكَفّلْها زَكَريّا " . فإن رأى كأنّه تكفل صبياً فإنّه ينصح عدواً. لقوله تعالى: " يَكْفَلُونَه لَكمْ وَهُمْ لَهُ نَاصِحُون " .
ومن رأى أن يده قطعت وبانت منه مات أخوه أو شريكه أو صديقه أو كاتبه أو ينقطع ما بينهم من المواصلة والمؤالفة ويتغرب عنه، وربما كان قطع اليمين يمينا يحلفه يريد قطع حق انسان وربما كان قطع أو عمل أو غيره من معيشته أو يكون قاطعا لرحمه وقيل إذا كان الرائي من أهل الصلاح يكون قطعا عن المحارم أو يصدر منه أيمان غير صادقة، وقيل رؤيا قطع اليد تهمة بسرقة أو يكون سارقا لقوله تعالى " والسارق والسارقة " الآية.
ومن رأى كأنه ملفوف في الكفن كما يلف الموتى مقمط مربوط من عند رأسه ورجليه فإنه يدل على موته إن ربط كهيئة الموتى والا فهو دليل على فساد أمر، وكلما كان الكفن أقل فهو أقرب إلى التوبة، وإن زاد فهو أبعد.
ومن رأى الكفار دخلوا عليه في منزله فإنهم يؤولون بأعداء ضامرين سوء ويكون مبلغهم منه بقدر مكثهم في منزله ومن رأى أحدا من الكفار أسره فإنه يصيب هما شديدا ومن رأى أنه رهينة عندهم أو أرهن نفسه فإنه قد كسب ذنوبا كثيرة وهو بها مرتهن ومن رأى أنه كافر ثم دخل الإسلام فإنه يوؤل على وجهين اعترافه بالنعمة بعد كفرانها وقرب أجله ويصير إلى الحق وقيل من رأى أنه صار كافرا فإنه يدل على ميله إلى الكفر ومن رأى أن مشركا دخل الجنة أو صلى نحو القبلة أو شكر الله أو دخل في حصن فإنه يدل على إسلامه ومن رأى نصرانيا فإنه يظفر على خصمه إن كان له مع أحد خصومة ومن رأى نصرانيا مسلما فإنه يسلم سريعا أو يموت عاجلا ومن رأى كأنه صار نصرانيا فإنه يرث خاله أو خالته إن كان من أهل الصلاح وإن كان من أهل الفساد فيوؤل بكفر نعم الله تعالى ومن رأى أنه صار راهبا فإنه مبتدع مفرط في بدعته وقال بعضهم من رأى أنه صار راهبا وكان من أهل البغاة فإنه يؤول بكثرة الخشوع والخوف من الله تعالى وقيل رؤية الراهب تؤول برجل مكار غدار مبتدع ومن رأى أنه صار يهوديا فإنه يتبع طريق البدعة ومن رأى جماعة من اليهود فإنه يتوب إلى الله تعالى ومن رأى يهوديا واحدا فإنه يؤول بالهدى وقيل من رأى أنه صار يهوديا فإنه يرث عمه أو عمته ومن رأى مجوسيا فإنه يؤول بتعقد الأمور وتشديدها
قال دانيال من رأى أنه قد مات والناس يبكون عليه ويندبونه وغسلوه ولفوه في الكفن وحملوه على النعش ودفنوه في القبر فجملة ذلك يدل على فساد دينه، وإن لم يدفن فإنه يدل على صلاح أموره.
ومن رأى أنه قتل على يد الكفار في الغزاة فإنه يدل على وفور السرور وحصول رزق حلال وطول عمر لقوله تعالى " ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون فرحين بما آتاهم الله من فضله " .