كان يتكلم على الهاتف فرايت عمتي تذوقه بطاطا وانا غضبت كثيرا وذهبت بعد قليل اتى فبكيت وعصبت ورميت المحبس في وجه خطيبي وعندها قال هكذا احسن وذهبت بعيدا وبعدا لحقني وركبنا سيارة واخذنا نصرخ ونتخانق كثيرا ثم ابكي واهرب عنه وهو يناديني ويهدئني
ورميهم إياه بالنبال، دعاؤهم عليه في لياليه لظلمة أيامهم، فإن أصابه نبل، أصابته نقمة.
شاهد فيديو التفسير الصحيح