رأيت إمرأة غافلتني وكنت أمنة من ناحيتها،وكأني أعطي دروسأ لجموع نساء فى فصل’، وهذه ألمرأة فى سني تقريبأ’، وهى تحاول مراوغتي عن غفلة منيِ’ ،فجأة أنتبهت لأفعالها بعد أن رأيت فانلة كانت لي’ وهى فانلة فالواقع وألحقيقه بغير كنت قد وضعتها فالغساله لوجود رائحه بها ورطوبه’لغسلها ،رأيت فالألمرأة قد وضعتها على جسمي و رائحتها نتنه على ملابسي ألنظيفه’ فى لحظة كتشفت أنها ساحره’، فقمت بدفعها بيدي وأنا أقول بيني وبينك ألله* ، فقامت بالجري خارج ألفصل’ وألدخان ألأبيض يخرج من فوق رأسها وكأن رأسها أختفى،وأنا دومه منها وأكرر بأستنجادي بالله منها’ وخرجت ورائها وعند خروجي وجدت نفسي على برندا فى سفينه فالبحر بها نساء يجلسن على ألكراسي وهن مذهولات بخروج ألمرأة وألدخان يخرج من رأسها وأختفت فى دائرة ألبرندا أو ألبلكوني للسفينه وأنا أرى ألدخان ألأبيض ورائها دون أن أراها ولازلت أكرر كلماتي ألله’ ، وأستدرت نحو ألفصل وجدت بعضأ من ألنساء فيه يضهر من رؤسهن ألدخان ألأبيض ويصرخن بصوت خفيف’، ثم أستدرت للخروج من هذا ألمكان وجدت فى نهاية ألممر وكأن باب حديد مقفل وهناك نساء تستند إليه وهن دومات من مايحدث ، وأنا كذالك’ مررت على ألباب ففتحته وخرجت وخرجت ألنساء معيِ’ وعند خروجي كأن ألوقت ليل وأنا لازلت أستنجد بالله ، وجأت على مفترق طرق فالمدينه أللتي أنا بها وأعرف هذا ألمكان جيدأ وهو مكان عادي’ ،، إلأ أن جميع ألنساء ذهبن بالتي وفضلت أنا واقفه لوحدي* ولا زال قلبي يستنجد بالله،، ملاحظة أنا أرملة ولي أولاد وبنات جميعهم أنداديِ أي قريبين ألسن مثل ألأخوة ـ متزوجين جميعهم وألحمد ألله ، فقط لي أبن منهم قتل منذا شهور أثناء ألحرب غدرأ وظلمأ ونجهل قاتله ـ وهو هميِ ألوحيدأ ألأن وكلنا يملأنا ألحزن عليه ـ
البناء باللبن والطين، رجل يجمع بين الناس بالحلال. والبناء بالآجر والجص وكلما يوقد تحته النار، فلا خير فيه. ومن رأى أنّه يبني فإن كان ذا زوجة وإلا تزوج وابتنى بامرأة. والطيان رجل يستر فضائح الناس، فمن رأى أنّه يعمل عملاً في الطين، فإنّه يعمل عملاً صالحاً. والجصاص رجل منافق مشعب معين على النفاق، لأنّ أول من ابتدأ الجص فرعون. والنقاش إن كان نقشه بحمرة، فإنه صاحب زينة الدنيا وغرورها. وإن كان نقشه للقرآن في الحجر، فإنّه معلم لأهل الجهل. وإن كان نقشه بما لا يفهم في الخشب، فإنه منقص لأهل النفاق، مداخل أهل الشر. وناقض البناء ناقض العهود وناكث للشروط. وضارب اللبن، جامع للمال. فإن رأى أنّه ضرب اللبن وجففه وجمعه، فإنّه يجمع مالاً. فإن مشى فيها وهي رطبة، أصابته مشقة وحزن. والنجار: مؤدب للرجال مصلح لهم في أمور دنياهم، لأنّ الخشب رجال في دينهم فساد، فهو يزين من ذلك ما يزين من الخشب. والخشاب: يترأس على أمل النفاق. والحطاب: ذو نميمة وشغب.
(ان كنت تراها أنها بالفعل أفضل اجابة اضغطشاهد فيديو التفسير الصحيح