إذا حلمت ببرميل الكيغ فإن هذا يعني أنه سوف يتحتم عليك أن تكافح للتخلص من الاضطهاد. وتشير براميل الكيغ المكسورة إلى الانفصال عن العائلة أو الأصدقاء.
" برميل اليكغ: برميل بسعة 30 غالوناً أو أقل " .
هو في المنام رفعة من السلطان. فإن كان الكرسي من حديد فهو قوة وظفر. وإن كان من خشب فهو دون ذلك مع نفاق. ومن رأى أنه جالس على كرسي فإنَّه يكون وكيلاً أو وصياً وينال رفعة، وإن كان غائباً رجع إلى أهله. والكرسي يدل لأرباب المناصب على العلو والرفعة والأزواج والأولاد والمساكن العظيمة. ومن رأى أنَّه أصاب كرسياً وجلس عليه تزوج. وقيل: إن كانت له امرأة حامل أتت بولد،. وقيل: يموت شهيداً. ومن رأى أنَّه انكسر كرسيه فإنَه يدل على موته أو موت امرأته، أو سقوط جاهه. والكرسي سرور ومرتبة عاجلة لمن جلس عليه، أو دلالة على الفوز في الآخرة، ولا خير فيه للمريض. ورؤية كرسي اللّه تعالى الذي فوق السموات دليل لمن هو من أهل العلم على علُو الدرجات والمناصب العالية، وربما كان للحامل خلاص من شدتها، وللعازب زواج، وللمتزوج ولد، ويدل على السفر، وللمريض على حمله على سرير المنايا أو دابة يركبها أو دار يسكنها أو سنّة يستنها.
خزانة الكتب
إذا رأيت خزانة كتب في أحلامك فهذا يرمز إلى أنك ستصحب المعرفة في عملك ومتعتك.
خزانات الكتب الفارغة تتضمن أنك سوف تتعرض لمضايقة بسبب فقدان وسيلة أو براعة العمل.
الكعب
في المنام ولد مقامر. وقيل: من رأى أن كعبه انكسر مات أو أصابه غم أو مصيبة أو بلاء أو شدة أو محنة. ومن رأى أنه منخفض الكعب والعرقوب فإنه ينال قوة وشجاعة وجرأة والكعب للعازب زوجة. والكعاب كلام باطل لمن لعب بها في منامه. وإذا رأى المريض أن كعبه انكسر مات، وكعب الإنسان ماله، فإذا زال الكعب زال المال. ومن رأى كعبه حسناً مليحاً كان ذلك فألا حسناً مباركاً فيما يرومه من زواج أو ثراء ملك أو خادم أو دابة. ومن رأى عنده كعباً تزوج عدة أبكار، لقوله تعالى: (إن للمتقين مفازا. حدائق وأعنابا. وكواعب أترابا). انظر أيضاً الشطرنج.
الكفالة
من تكفل في المنام بآدمي، فإنه يدل على الرزق والانتصار على أعداء اللّه تعالى. والكفالة تدل على الثبات في الأمر سواء في ذلك الكافل والمكفول. ومن رأى إنساناً تكفل به فإنه يرزق رزقاً جميلاً.
أخبرنا أبو سعيد عبد الله بن محمد بن عبدالوهاب الرازي، أخبرنا محمد بن أيوب الرازي، قال أنبأنا مسلم بن إبراهيم، قال حدثنا هشام عن قتادة عن الحسن أنّ رجلأ مات فرآه أخوه في المنام، فقال يا أخي أي الأعمال تجدون أفضل؟ قال القرآن، قال أي آي القرآن أفضل؟ قال آية الكرسي، قال يرجو الناس؟ قال نعم إنكم تعملون ولا تعلمون، ونحن لا نعلم ولا نعمل.
الكنز: يدل على حمل المرأة، لأنّ الذهب غلمان والفضة جواري. وربما دل على مال بكثرة، أو علم للعالم، ورزق للتاجر وولاية لأهلها في عدل. وقد قيل أنّ الكنز يدل على الاستشهاد، والكنوز أعمال ينالها الإنسان في بلاد كثيرة، وقال بعض: من رأى كأنّه وجد كنزاً فيه مال فيدل على شدة تصيبه.
وحكي أنّ امرأة رأت بنتاً لها ميتة، فقالت لها يا بنية أي الأعمال وجدت خيراً؟ فقالت عليك بالجوز فاقسميه في المساكين. فقصت رؤياها على ابن سيرين، فقال: لتخرج هذه المرأة الكنز الذي عندها فلتتصدق به، فقالت المرأة استغفر الله إنّ عندي كنزأ دفنته من أيام الطاعون.
ورأى رجل ثلات ليال متواليات كأنه أتاه آتٍ فقال له اذهب إلى البصرة فإن لك بها كنزاً فاحمله، فلم يتلفت إلى رؤياه حتى صرح له بالقول في الليلة الثالثة، فعزم على الذهاب إلى البصرة، وجمع أمتعته، فلما أن وردها جعل يطوف في نوِاحيها مقدار عشرة أيام فلم يظهر له شيء، وأيس ولام نفسه على ما تجشم، فدخل يوماً خربة فرأى فيها بيتاً مظلماً، ففتشه فوجد فيه دفتراً فأخرجه ونظر فيه، فلم يعلم منه شيئاً وقد كان مكتوباً بالعبرانية، ولم يجد أحداً بالبصرة يقرأه، فانطلق به إلى شاب في بغداد، فلما نظر فيه الشاب طلب منه أن يبيعه إياه فأبى وقال: ترجمه بالعبرانية لي لأدفعه من بعد إليك، فترجمه له وكان ذلك الكتاب في التعبير.
وقال الكرماني من رأى أنه يرمي على الناس نارا فإنه يدل على إلقاء العداوة بين الخلق وإن رأى تاجر أن النار قد التهبت في دكانه وقماشه ومتاعه فإنه يدل على بيعه الذي يساوي درهما بثلاثة دراهم ولم يشفق على مخلوق.
وقال الكرماني من رأى نسرا حمله وطار به إلى قرب السماء فإنه يؤول بسفر طويل ويحصل له من ذلك السفر نعمة وشرف ورتبة ومال جزيل ويفسد دينه وإن سقط فهو يسقط عن مرتبته وإن لم يعد فإنه يموت في سفره وإن عاد من السماء إلى الأرض كما صعد فإنه يؤول بحصول شرف من سلطان في سفره وإن لم يكن أهلا لذلك ناله الشرف من أقاربه والنسور إذا كانت بلا مخاليب فإنها تؤول بالملائكة لأن حملة العرش على صورة النسر.
قدم
إذا حلمت برؤية قدميك فإن هذا ينذر باليأس. سوف تغلبك إرادة وطبع شخص آخر. إذا شاهدت أقدام الآخرين فإن هذا يدل على أنك ستصون حقوقك بطريقة مبهجة ولكنها حاسمة وستكسب لنفسك مكاناً يعلو طريق الحياة العادية.
إذا حلمت أنك تغسل قدميك فإن هذا يدل على أنك سوف تدع الآخرين يحتالون عليك.
إذا حلمت أن قدميك تؤلمانك فإن هذا ينذر بمشكلة ذات صفة مخزية وتكون هذه المتاعب عادة مشاجرات عائلية.
إذا حلمت أن قدميك متورمتان وحمراوان فسوف تقوم بتغيير في عملك عن طريق انفصال عن عائلتك.
هذا حلم شرير إذ ينبئ عادة بفضيحة وحدث مثير.
قال الكرماني: رؤيا البرد عذاب وضيق واحتياج وإن نزل في وقته قليلا يحصل لأهل ذلك المكان رخاء وقيل من رأى البرد وقع بأرض فإنه غوث من الله تعالى ما لم يفسد شيئا وإن فحش فهو عذاب ينزل بذلك المكان.
الكوكب
هو في المنام من أشراف الناس. مَن رأى كواكب منيرة في داره اجتمع عنده قوم من الرؤساء، وإن رآها في منزله ولا نور لها اجتمع قوم من الأشراف في مصيبة. ومَن رأى كوكباً سقط من السماء إلى مكان، حدثت في ذلك المكان مصيبة في رجل من الأشراف. والكواكب عامة من السلاطين، وأشرافهم أقواهم، ومن العلماء أعلمهم، ومن عامة الناس أغناهم. ومَن رأى في منزلة أن الكواكب كثيرة كثر نسله. ومَن رأى الكواكب السبعة السيارة فإنه يدل على الصنائع والتجارات والعلم والسلطنة. ومَن رأى كوكباً مضيئاً فإنه ينال سروراً وفرحاً وينقاد له الناس. ومَن رأى أن الكواكب ذهبت من السماء فيذهب ماله إن كان غنياً، وإن كان فقيراً مات. وإن رأى كواكب على رأسه فإنه يصير مذكوراً ويفوق نظراءه. وإن رأى أنه يركب كوكباً فإنه ينال سلطاناً وولاية وقوة، وخيراً ومنفعة ورئاسة. ومَن رأى الكواكب تحت السقف دلّ على خراب بيته حتى يكون ضوءها في داخل البيت، أو يدل على موت صاحب البيت. ومَن رأى أنه يأكل الكواكب فإنه يأكل من أموال الناس. ومَن ابتلع الكواكب ربما شتم الصحابة رضي اللّه عنهمٍ. ومَن امتص الكواكب فإنه يتعلّم من العلماء علماً. ومَن رأى الكواكب تناثرت فهو موت الملوك أو يدل على حرب. ومَن رأى الكواكب تتساقط على الأرض من السماء دلّ ذلك على هلاك قوم كثيرين. ومَن رأى أن كواكب السماء تساقطت صار أصلع وتساقط شعر رأسه. ومَن رأى الكواكب في النهار فهو دليل على الفضائح والشهرة. وكوكب الصبح يدلّ على زفاف العروس. والكواكب الصغيرة ذات النور الضعيف تدل على العبيد والإماء وعامة الناس. ومَن صار كوكباً نال غنى. والكواكب التي تدل على الشتاء هم وحزن، والتي تدلّ على الصيف معيشة وخير.
وأما الصقر فإنه يؤول على أوجه قال الكرماني من رأى أنه أصاب صقرا صيادا مطاوعا له فإنه يصيب ولاية يكون فيها ظلوما ويفسد دينه ومن رأى بخلاف ذلك فتعبيره ضده وربما يصيب ولدا ولا يبلغ مبلغ الرجال والصقر ملك وإذا كان وحشيا فإنه يدل على ولد حرون.
وقال الكرماني من رأى أنه يقسم شيئا بلا رضا صاحبه فإن تأويله عن الخير والشر يؤول إليه والعض على الشيء فيه وجهان إذا كان على نحو حبل مما ليس فيه نتيجة فليس بمحمود وإذا كان مما يحصل نتيجة فلا بأس به.
ومن رأى كنيسة أو ديرا أو ما أشبه ذلك فتعبيره رجل كذاب يضر الناس بأفعاله ومن رأى أنه يقيم في شيء من ذلك فإن كان من أهل الصلاح فهو خير له وإن كان من أهل الفساد فلا خير فيه وقيل من رأى أنه فعل في كنيسة ما يوافق أهلها فإنه ارتكاب جرائم
سورة الكهف
من قرأها أو قرئت عليه فكما قال نافع وابن كثير يكون طويل العمر حسن الحال، ويرزق حظا عظيما في حياته. وقال بعضهم: يعيش حتى يسأم الحياة، سيكون حافظا لخصال الدين كلها، ويكون غنيا وينال الأماني. وقيل: يدركه خوف من عدو ومكابر، ونجاة من أعداء.
حكي أنّ رجلاً من القراء، رأى في منامه كأنّه يقطع ورقة من المصحف فيضعها على النار، فيسكن لهبهم. فرفعها إلى بعض المفسرين فقال ستكون فتنة من جهة السلطان، وتسكن بقراءتك القران، فكان كذلك.
ومن سمع قراءة القرآن قوي سلطانه، وحمدت عاقبته، وأُعيذ من كيد الكائدين.
لقوله تعالى: " فإذا قرأتَ القرانَ جعلنا بينكَ وبينَ الذينَ لا يؤمنون بالآخرةِ حجاباً مسْتوراً " .
والكبد: موضع الغضب والرحمة، وقيل الكبد تدل على الأولاد والحياة، وخروج الكبد من البطن ظهور مال مدفون. فإن رأى أنّه يأكل كبد إنسان أو أصابها، فإنّه يصيب مالاً مدفوناً ويأكله. فإن كانت أكباداً كثيرة مطبوخة ومشوية ونيئة، فهي كنوز تفتح له ويصيبها. وأكباد البهائم والآدميين سواء. وأكل كبد الإنسان المعروف أكل ماله، فإن نظر في كبده فرأى وجهه فيها كما يفعل بالمرآة فإنّه يموت.
وأما الكلب فإنه يؤول على أوجه فمن رآه فإنه عدو بلا همة ولكن له شفقة في عدوانه والأنثى)
امرأة بلا رأي والكلب الأسود عدو من العرب والكلب الأبيض عدو من العجم.
الكيس: يدل على الإنسان، فمن رآه فارغاً فهو دليل موت صاحب الكيس. وقيل إنَّ الكيس سر كالصرة. وقيل من رأى كأنَّ في وسطه كيساً، دل على أنّه يرجع إلى صدر صالح من العلم، فإن كانت فيه دراهم صحاح فإنَّ ذلك العلم صحيح، وإن كانت مكسرة فإنه يحتاج في عمله إلى دراسة.
وحكي أنَّ رجلاً أتى أبا بكر رضوان للّه عليه فقال: رأيت كأنني نفضت كيسي فلم أجد فيه إلاَّ علقة. فقال: الكيس بدن الإنسان، والدرهم ذكر وكلام، والعلقة ليس لها بقاء. فإن رأى الإنسان أنّه نفض كيسه أو هميانه أو صرته، مات وانقطع ذكره من الدنيا. قال فخرج الرجل من عند أبي بكر، فرمحه برذون فقتله.
وأما الفتيلة فقال الكرماني الفتيلة الموقودة تؤول بالقهرمان الذي يأمر وينهي ويحتاط الناس حوله ويخدمونه ويصل خبره إلى الناس وإذا كانت غير موقودة فتأويلها بضده.
من رأى أن الكرسي متلألئ بالنور وعليه جلالة وهيبة فيكون الرائي ذا مهابة وصلاح.
وإن رآه أحد من العلماء يكون في حقه أحسن من غيره ويصل إلى رائيه خير من السلطان العادل أو من العالم العامل ويكثر ماله.
ومن رأى بضد ذلك يدل على حصول نقص في أمور العلماء والأدباء.
قَالَ الْكرْمَانِي من رأى أَنه عُرْيَان فقد تجرد لأمر قد أمعن فِيهِ فَإِن كَانَ ذَلِك الْأَمر يدل على الدّين فَإِنَّهُ يبلغ فِي الْخَيْر وَالْعِبَادَة مبلغا حسنا وَإِن كَانَ ذَلِك الْأَمر يدل على دنيا وَطلب الْمعْصِيَة فَإِنَّهُ يبلغ من ذَلِك بِقدر همته لَهُ وعقباه مذمة.
وَمن رأى أَنه عُرْيَان فِي سوق أَو وسط مَلأ من النَّاس وَرَأى عَوْرَته بارزة ظَاهِرَة بِعَيْنِه وَالنَّاس ينظرُونَ إِلَيْهِ وَهُوَ يستحي من النَّاس فَإِنَّهُ يظْهر فِيهِ عيب كَانَ يستره عَنْهُم وَلَا يُرِيد كشفه وَرُبمَا دلّ على انتهاك ستره وَإِن رأى أَنه تجرد فِي مَسْجِد فَإِنَّهُ يتجرد من ذنُوبه وَرُبمَا دلّ التجرد فِي الْمَسْجِد على إِظْهَار مَا عِنْده من دين كالأذان وَالصَّلَاة وَالْقِرَاءَة والامامة وَمَا يشبه ذَلِك.
وَمن رأى أَنه عُرْيَان وَله بعض مَا يستره بَين النَّاس فَإِنَّهُ يؤول بِرَجُل كَانَ غَنِيا وَقد ذهب مَاله وَبَقِي مَا يستره فليحافظ عَلَيْهِ ويسلك طَرِيق التَّقْوَى.
وَمن رأى أَن عُرْيَان وَلَيْسَ عَلَيْهِ شَيْء وَلَا أحد ينظر عَوْرَته وَهُوَ لَا يظنّ بِنَفسِهِ فِي كشف الْعَوْرَة فَإِنَّهُ ان كَانَ مَرِيضا شفي وَإِن كَانَ مهموما ذهب همه وَإِن كَانَ مديونا قضي دينه وَإِن)
كَانَ غَنِيا ذهب مَاله أَو بِيعَتْ دَاره أَو يُفَارق زَوجته وَرُبمَا دلّ على التَّوْبَة وَرُبمَا يتعرى من الدُّنْيَا ويتغطى بِالآخِرَة وَرُبمَا يصاب فِي مَاله وَيُقَال عَنهُ مَا يكره وتجرد الرجل الصَّالح خير وَمَنْفَعَة وَخُرُوج هم وللعاصي هم وغم وهتك ستره وافتضاحه.
الكرماني من رأى أنه أصاب لؤلؤا منظوما فإنه يؤول بقراءة القرآن أو يعلمه وكذلك العلم.
وإن رأى أنه أصاب لؤلؤا منثورا فإنه يصيب أولادا أو غلمانا لقوله تعالى يطوف عليهم ولدان مخلدون.
وإن كان اللؤلؤ مكنونا فإنه يؤول بالنساء أو جوار ذوات حسن وجمال لقوله تعالى وحور عين كأمثال اللؤلؤ المكنون.
وإن كان اللؤلؤ كبيرا فإنه يدل على حصول رزق لقوله تعالى يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان ورؤيا اللؤلؤ إذا كان أحمالا محزومة فإنه يؤول بالحزن.
ومن رأى أنه يبتلع لؤلؤا فإنه حكمة وعلم يحفظه.
ومن رأى أن اللؤلؤ يخرج من فيه فإنه كلام البر والتقي.
وأما من رأى لؤلؤا منثورا على مزبلة أو في مكان لا يقتضي ذلك فإنه يستهزئ بالعلم.
ومن رأى أنه أصاب لؤلؤا فأوقده نارا مكان الحطب فإنه يؤول بأنه يحمل إنسانا على أمر ويحثه عليه من كلام البر.
أما أنواع الكتب فهي متفرقة فالكتب المنزلة تقدم تعبيرها في محله وكذلك المجلدات وأما ما نذكره هنا فهي الكتب الدروج خاصة وهي على أنواع متفرقة أيضا يأتي ذكر كل شيء منها على حدة.
وأما العهود والتقاليد فإنها تؤول على أوجه فمن رأى عهدا أو تقليدا وكان من أهل الملك ناله أو كان يليق بمنصب ناله وإن كان في منصب فإنه يؤول على وجهين إن كان من أهل الثقة فهي زيادة ورفعة له وإن كان من أهل الفسوق فيؤول بعزله.
وأما المعزى قال الكرماني من رأى أنه أصاب معزى أو ملكها فإنها تجري مجرى النعاج لأنها دون ذلك والنعجة تؤول بالعجمية والمعزى تؤول بالعربية وهي في المال دونها أيضا.
وقال الكرماني من رأى أنه أصاب إبرة فإن الإبرة لصاحبها سبب وصلاح أمر وجمع شمل فإن كان فيها خيط أو كان يخيط بها يلتئم شأنه ويستجمع من أمره ما كان متفرقا.
وأما الكعب ولعه فإنه يؤول على أوجه عدو حقير وحرب وخصومة وقال أبو سعيد الواعظ اللعب بالكعب وما هو مكروه جملة فإنه مكر ومنازعة لقوله تعالى أو أمن أهل القرى أن يأتيهم)
بأسنا ضحى وهم يلعبون.
وقال الكرماني من رأى خركاة مجهولة لونها أخضر وهو قاعد فيها فإنه يدل على موته شهيدا وإن كانت معروفة أو كانت ملكه فإنه يدل على ديانته وتقواه وإن كانت بيضاء فإنه يدل على المال والمنفعة وإن كانت حمراء فإنه يشتغل باللهو وشهوة الدنيا وإن كانت زرقاء فإنه يدل على الحزن والمصيبة وإن كانت سوداء فإنه يدل على حصول المنفعة القليلة خصوصا إذا كانت ملكه وإن لم تكن ملكه فتأويلها راجع إلى صاحبها من الخير والشر.
وقال الكرماني من رأى أنه يأكل خرنوبا مع شيء آخر فلا بأس به وكل ثمرة صفراء فهي مريض إلا الموز والاترنج، وكل ثمرة خضراء أو حمراء أو سوداء أو بيضاء فهي رزق، وأما التوت الأبيض فمن أكله في وقته فهو مال من كسبه وفي غير وقته هذا إذا كان مائلا إلى الصفرة، وربما دلت رؤيا التوت أو أكله إذا كان حلوا سواء كان في وقته أو في غير وقته على حصول رزق، وإذا كان حامضا فهو حزن.
وقال أبو سعيد الواعظ الكتابة في القرطاس تدل على أنكار الحق لقوله تعالى ولو نزلنا عليك كتابا في قرطاس فلمسوه بأيديهم وأما القلم فقد تقدم تعبيره في أحد فصول الباب الأول بعد ذكر تعبير قلم القدرة وأما الدواة فإنها تؤول على وجوه.
والإجاص: في وقته رزق أو غائب جاء أو يجيء، وفي غير وقته مرض جاء إن كان أصفر، أو هم جاء إن كان أخضر. فإن رأى مريض أنّه يأكل إجاصاً، فإنّه يبرأ. وما كان له اسم مكروه وأصل مكروه جمعا عليه في كل حين، كالخرنوب: خراب من اسمه، ولما يروى عن سليمان عليه السلام فيه. وربما دل التين الأخضر والعنب الأبيض في الشتاء على الأمطار، وأسودهما جميعاً على البرد. وقد يكون ذلك في الليل والأول في النهار، فمن اعتاد ذلك فيهما أو رآه العامة أو في الأسواق أو على السقوف، كان ذلك تأويله، والهم في ذلك لا يزاوله، لأنّ المطر مع نفعه وصلاحه فيه عقلة للمسافر، وعطلة للصناع تحت الهواء، والقطر والهدم والطين.
وقد تدل الثمرة الخضراء في غير إبانها، التي هي صالحة في وقتها، إذا كان معها شاهد يمنع من ضررها في الدنيا، على الرزق والمال الحرام إذا أكلها أو ملكها من ليس له إليها سبيل ومن هو ممنوع منها.
وقال جابر المغربي: من رأى أنه شرب منه متواترا ولكن ماءه كدر أجاج يدل على أن الرائي يكون منافقا ولا يعتقد القرآن وأخبار النبي عليه السلام ويحقر دين الإسلام، وإن كان ماؤه مثل ما ورد في الأخبار يكون الرائي من جملة أكابر الإسلام الذين يشربون منه.
قال الكرماني الفرجية إذا كانت من ديباج ولابسها ان كان أهلا لها فمحمود، وإن لم يكن أهلا لها فليس بمحمود والديباج الساذج خير من ملونه، والفرجية العتابية والبرد تدل على الخير والمنفعة، والفرجية إن كانت من صوف أو قطن فإنها تدل على زيادة الدين وصلاح الأمر.
ومن رأى بقرا كثيرا ذكورا وإناثا مختلفة الألوان تمشي وتخوض في ذلك المكان فإنه يدل على حصول المرض في تلك السنة في ذلك المكان خصوصا إن كانت عجافا وإن كانت سمينة فإنها تدل على الرخص وخصب السنة.
فإن رأى أنّه يكتحل، فإن كان ضميره في الكحل لإصلاحِ البصر، فإنّه يتعاهد دينه بصلاح. وإن كان ضميره للزينة، فإنّه يأتي في دينه أمراً يتزين به. فإن أُعطي كحلاً أصاب مالاً، وهو نظير الرقيق، فإن رأى أنّ بصره دون ما يظن الناس به، ويرى أنّه قد ضعف وكل، وليس يعلم الناس بذلك، فإنّ سريرته في دينه دون علانيته،
وقال أبو سعيد الواعظ الكسفرة رجل نافع في الدين والدنيا، وأما يابسها فيأتي في باب الأبازير. وقال بعضهم ربما دلت رؤيا أكل الكسفرة على بعد الذهن لما هو سائر بين الناس كأنك كسفرة تبعد الذهن.
وقال الكرماني من رأى أنه وجد دينارا فإنه يدل على مصيبة بسبب الولد وإذا كانت الدنانير كثيرة فإنها تنال بالتعب والمشقة وأما الدنانير فأمانات تؤدى لقوله تعالى من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك.
وقال الكرماني من رأى أنه راكب على فيل ببلس وهو مطيع له فإنه يدل على متابعته ملكا أعجميا أو يقهر ملكا أعجميا ورؤيا جلد الفيل ولحمه وعظمه وشعره تؤول بحصول مال ومنفعة ونعمة من سلطان.
وقال أبو سعيد الواعظ: الكلب يؤول على وجهين عبد يملكه وعدو ينصر عليه والكلب المضر فهو رجل مضر لصاحب الرؤيا والكلب الذي يتخذ للعب والهراش فإنه يدل على لذة وسرور وقيل أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه رأى في منامه في طريق مكة والمدينة حرسها الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دنا من مكة في أصحابه فخرجت عليهم كلبة تهر فلما دنوا منها استقلت على ظهرها فإذا هي تشخب لبنا فقص رؤياه على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ذهب كلبهم وأقبل درهم.
سورة الكافرين
من قرأها يكون مرتكبا طرق البدعة أو يحصل له التوفيق بفعل الخير ويكون قوي الاعتقاد في الدين والشريعة أو يسعى في جهاد الكفار أو يخالط قوما مبتدعين