روئة صبي بلوالمرئه حامل وتمسك بيده وتنادي عليه بي ابني وتعرف ان الصبي ليس ابنها انما ابن سلفتها وهي قد اعطتها اياه الي ان تحمل وعندما عرفت انها حامل تحكي في نغسها حان الان الي ان ارجع الصبي الى امه
روئة صبي وهو ليس ابنها ولاكن تناديه ابني ولاكن ايس ابنهة انما هو ابنى سلفتها وعندما عرفت انها حامل قررت ان تعيد الصبي الي امه
ومن رأى صبياً يؤذن فإنّه براءة لوالديه من كذب وبيتان، لقصة عيسى عليه السلام. والأذان في الحمام لا يحمد ديناً ولا دنيا، وقيل أنّه يقود. فإن أذن في البيت الحار، فإنه يحم حمى ناقض. فإن أذنٍ في البيت البارد، فإنّه يحم حمى حارة، ومن أذن على باب سلطان، فإنّه يقول حقاً.
(ان كنت تراها أنها بالفعل أفضل اجابة اضغطشاهد فيديو التفسير الصحيح