رايت اني مع الفلسطينيين اهرب معهم من الاسرائيليين ثم امسكت انا وشخص فلسطيني يهودياً وقمنا بتصويره وهو الفسطيني يفعل فيه الفاحشه ثم هربت معهم وكنتا خرجنا الى الجبال انتهى
وإن نودي بما يسمى به اليهود والنصارى كعريان وحنا وشميلة وما أشبه ذلك فيخاف عليه من سوء الحياة والممات، هذا إذا كان القائل ممن يقبل قوله في اليقظة، وإن كان ممن لا يقبل قوله فلا يعتبر قوله، وأما تزكية المرء نفسه فإنها تدل على اكتساب ماثم وهو لا يصدق لقوله تعالى " فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى " .
شاهد فيديو التفسير الصحيح