كونا في مكان موزدحم وفجأه رايت شخص اعرفه انه صديق اخي وبدا ينضر الي عيوني وابتسم وانا ايضن بدات انضر الي عينيه وابتسمت و وكان ابي معي خجلت وركضت الي المنزل ولكن ضيعت طريق المنزل فجأه راىت ابي وعدت معه في الطريق رايت هاتف دخلت الي الموحادثات ف دخلت الي واحده منهم ف كانت الموفاجىه رايت صديقه كاتب له الي متى سوفا تخبى هاذا السر ولن تقول انك تحوبها وهاكذا ومن هاذه الامور واستيقظت
ومن رأى أن بيده عينا أو عيونا سواء كن أعين آدمي أو غيره فإنه مال على كل حال وأما الجبهة فهي زين الانسان ودينه فمن رأى فيها حسنا وجمالا أو ما يحصل له نتيجة فتأويله في ذلك وإن رأى بخلافه فتعبيره ضده وربما دلت الجهة على الصلاة والسجود.
شاهد فيديو التفسير الصحيح