رايت اني في الجامعة في اخر النهار للخروج من الدوام ذهبت الى دورات المياة اتت فتاه واقفلت الباب علي وانا اصرخ ومن شدت الخوف وصرخ لساني التف واتت احدا الامن وفتحت الباب عني
فإنه يكون بينه وبين قوم يبخسون المكيال والميزان معاملة، ويبخسونه فيها، ويؤذونه، ثم يظفر بهم، ويُرزَق بنات يصيب منهن سروراً.
(ان كنت تراها أنها بالفعل أفضل اجابة اضغطشاهد فيديو التفسير الصحيح