كنت واقفتا أطل من نافذة منزلي فرأيت رجالا يحفرون الارض وانضر اليهم فجئتا ينزل ثوب أبيض من السماء الكل ينضرون إليه حتا أنا. وفجئتا سقط ذالك الثوب على جسمي وكأنه فستان الكل نضر الي وأنا في النافذة تركتهم وبتعدت من النافذة وأنا انضر إلا نفسي وفرحتا بذالك الفستان الابيض الذي نزل من السماء علي
واقفة بشمخ
واقفة في نور
فإن رأى أنّه موقوف بين يدي الله عزّ وجلّ: في ذلك اليوم، فهو كذلك، وأشد الأمر وأقواه. وكذلك لو رأى من أعلام القيامة شيئاً من نحو نشر من القبور أو بعث لأهلها، أو طلوع الشمس من مغربها، حتى يصير إلى فصل القضاء والثواب والعقاب.
(ان كنت تراها أنها بالفعل أفضل اجابة اضغطشاهد فيديو التفسير الصحيح