حاول اخى فتح خزنتى ولكنه اوقعها ورها وبعد عودتى صرخت وبعثرت اشياؤه ورميتها وحتى ابى المتوفى كان موجودا فقلت له هات لى حقى من اخى ألفين جنية فقال انتم وما تفعلون ليس لى دخل ودعوت على أخى بالشلل وكلما نظر ابى لى قلت شل الله يدك عن المعاصى والذنوب والححت على ربى ف الدعاء على أخى ان يشله الله ويش يده وكلما نظر لى ابى اكملت عن المعاصى والذنوب
رأيت زوجي الميت أنه داخل للمنزل و ذهب الى غرفة النوم و قام بعد المال و انا خائفة منه و حائرة لانه ميت بعدها جاء و تحدث معي فقلت له انك ميت قال اي صحيح انا ميت لكني لازلت افكر في الخزنة و المفاتيح
رايت خازنة فاضية في مكان غريب وابي كان متواجد فيه
ر مفتاح الخزنة و عدم لمس النقود
رؤية خزنتي فارغة من المسدس والزخي ة
اتى شخص يدعى ابو جورج وفي يده خزنة
رأيت اني أمسك بيدي خزنة كبيرة
حلمت انو جدتي طلبت من ابي فتح خزنة كبيرة وفي الخزنة كان فيها جرتين كبار وفي الجرتين في اري وفتحناها وكل اللي في البيت فرحو كتير اإلّا انا صرت ابكي
حلمت انو جدتي طلبت من ابي فتح خزنة كبيرة وفي الخزنة في جرتين كبار وفي الجرتين اري وبعدين فتحناها ببيتنا وكل اللي في البيت فرحوا إِلَّا انا صرت ابكي
كنت بافتح خزنة وناس بتبص عليا وباخد منها حجات
روية الخزنة في العلما اني حامل
رئية الخزنة مقطعة
حلت انه لدي خزنة وافتحها واخرج منها نقود ويقى فيها نقود
في الجنة وخزنتها وحورها وقصورها وأنهارها وثمارها
أخبرنا الوليد بن أحمد الواعظ، قال أخبرنا ابن أبي حاتم، قال حدثنا محمد بن يحيى الواسطي، قال حدثنا محمد بن الحسين البرجلاني، قال حدثنا بشر بن عمر الزهراني أبو محمد، قال حدثنا حماد بنِ زيد، عن هشام بن حسان، عن حفصة بنت راشد، قالت: كان مروان المحلمي جاراً لنا، وكان ناصباً مجتهداً فمات فوجدت عليه وجداً شديداً، فرأيته فيما يرى النائم، فقلت يا أبا عبد الله ما فعل بك ربك؟ قا أدخلني الجنة، قالت: قلت ثم ماذا؟ قال ثم رفعت إلى أصحاب اليمين، قالت: قلت ثم ماذا؟ قال ثم رفعت إلى المقربين، قلت فمن رأيت من إخوانك؟ قال رأيت الحسن وابن سيرين وميموناً. قال حماد، قال هشام بن حسان حدثتني أم عبد الله وكانت من خيار نساء أهل البصرة، قالت رأيت في منامي، كأني دخلت داراً حسنة، ثم دخلت بستاناً، فرأيت من حسنه ما شاء اللهّ، فإذا أنا برجل متكىء على سرير من ذهب وحوله وصائف بأيديهم الأكاريب، قالت فإنني متعجبة من حسن ما أرى، إذ أتي برجل، فقيل من هذا؟ قال هذا مروان المحلمي أقبل فاستوى على سريره جالساً، قالت فاستيقظت من منامي، فإذا جنازة مروان قد مرت عليّ تلك الساعة.
أخبرنا أبو الحسين عبد الوهاب بن جعفر الميداني بدمشق، قال أخبرنا علي بن أحمد البزار، قال سمعت إبراهيم بن السري المغلس يقول: سمعت أبي يقول: كنت في مسجدي ذات يوم وحدي بعدما صلّينا العصر، وكنت قد وضعت كوز ماء لأبرده لإفطاري في كوة المسجد، فغلب عيني النوم، فرأيت كأن جماعة من الحور العين قد دخلن المسجد وهن يصفقن بأيديهن، فقلت لواحدة منهن: لمن أنت؟ قالت لثابت البناني، فقلت للأخرى: وأنت؟ فقالت لعبد الرحمن بن زيد، وقلت للأخرى: وأنت فقالت لعتبة، وقلت للأخرى: وأنت؟ فقالت لفرقد، حتى بقيتَ واحدة، فقلت: لمن أنت؟ فقالت لمن لا يبرد الماء لإفطاره. فقلت لها فإن كنت صادقة فاكسري الكوز، فانقلب الكوز ووقع من الكوة، فانتبهت من منامي بكسر الكوز.
شاهد فيديو التفسير الصحيح