المقارعة
هي في المنام تدل على الأنكاد. والتقريع والمقارعة مغالبة. فمَن رأى أنه قارع إنساناً وأصابته القرعة ظفر بغريمه. وإن أصابت غريمه نال الرائي هم وحبس.
مقام إبراهيم عليه السلام
من رأى في المنام أنه جاء المقام وصلى فإنه رجل مؤمن يحفظ الشريعة، وُيرزَق الحج، لقوله تعالى: (فيه آيات بيّنات مقام إبراهيم). ومَن دخل مقام إبراهيم وكان خائفاً أمن، وربما دلّ دخول المقام على تولية المنصب الجليل، أو التصدي لإفادة العلم، أو الوراثة من أبيه أو أمه. وربما دلّ الجلوس في المقام على الوقوف عند الحد حتى ينتقل.
مقايضة
تدل المقايضة على معاملات مربحة في جميع درجات العمل. إذا حلمت فتاة أنها تقايض عشاقها بصديقها فإن هذا يشير إلى أنها ستحسن صنعاً إذا التفتت إلى هذا الحلم كنصيحة إذ أنها ستكون أسعد حالاً مع شخص آخر.
المقارعة: فمن رأى أنه يقارع رجلا أصابته القرعة، فإنه لم يظفر به ويغلبه في أمر حق. فإن وقعت القرعة له ناله هم وحبس ثم يتخلص، لقوله عزوجل: " فساهم فكان من المدحضين " وأما المصارعة: فإن اختلف الجنسان، فالمصارع أحسن حالا من المصروع كالإنسان والسبع. فإن كان المصارعة بين رجلين، فالصارع مغلوب.
ومن رأى أنه أقام مقام القمر أو أخذ منه نورا يكون أحد هؤلاء، ومن أخذ القمر لكن لا من السماء ولا نور له ولا شعاع ولم يكن مظلما يدل على الفرج من الغموم، وإن كان مظلما ولم يكن في مكانه يدل على احتياج أحد هؤلاء إلى الرائي في أمر من الأمور.
وأما المقارعة فقال أبو سعيد الواعظ من رأى كأنه يقارع رجلاً فإنه يظفر به ويغلبه في أمر حق أو وقعت عليه نازلة وحبس لقوله تعالى " فساهم فكان من المدحضين " .