القصب
هو في المنام أراذل الناس. ومن رأى أن بيده قصبة وهو متّكئ عليها فإنه قد بقي من عمره أقله، ويفتقر ويموت فقيراً، والقصب إنسان مقتصد لا دين له ولا وفاء، وتدل رؤية القصب الفارسي على التشبيه والمحاكمات والرياء في الأعمال، وربما دلّ على المال الخسيس وتحصيله بالشرور والنكد. فإن صار القصب قضبان فضة أو ذهب أو زمر، كان دليلاً على الأعمال الصالحة الموجبة للجنة، والحلول في قصورها، والجلوس تحت قبابها مع ما يناله من الأزواج الطاهرات. والقصب قوم منافقون، وإن سمعت له صوتاً فهو خصومة. وقصب السكر يدل على الرزق المتعب، وربما دلّ على الغوغاء، وربّما دلّ على الشرف في النسب الطيّب أو العلم الجليل. وربما دلّ القصب إذا كان مزروعاً في غير موضعه على خراب المكان وكشف حال أهله. وتدل رؤيته مقشراً على خلاص السجين وفك الأسير من الرباط، وسلامة المرضى ونبش الموتى من قبورهم.
عيد الأضحى
هو في المنام عودة سرور مضى، ونجاة من الهلكة، لأن فكاك إسماعيل عليه السلام كان فيه من الذبح. ومَن رأى أنه في عيد الأضحى وكان مملوكاً عتق، وإن كان سجيناً نجا، وإن كان مديناً وفى دينه.
عيد الفطر
من رأى أنه في عيد الفطر فإنه يخرج من الهموم ويرجع إليه السرور واليسر، وتُقبَل توبته، وإن كان له مال خسره. عوّضه اللّه تعالى عنه. والعيد في المنام فرح وسرور. ومَن فقد شيئاً ورأى أنه في عيد عاد إليه ما فقده. والعيد سعة في المعيشة ويدل على كثرة النفقة.
قصب السكر
مَن رأى أنه يمضغ قصب السكر فإنه يصير إلى أمر يكثر الكلام فيه ويردده، ومَن رأى أنه يعصره فإن مَن ملكه يملك خصباً ما لم تمسّه النار. وربما دلّ قصب السكر على رزق من رجل بخيل.
شجرة عيد الميلاد
إذا حلمت بشجرة عيد الميلاد فإن هذا يعني مناسبة مفرحة وثروة وافرة.
إذا رأيت شجرة عيد الميلاد فإن هذا ينبئ بحدث مؤلم سوف يأتي بعد مناسبات احتفالية.
هدية عيد ميلاد
إن تلقي مفاجآت سعيدة يعني عدداً وافراً من الإنجازات الرفيعة. الناس الذين يعملون سوف يتقدمون في تجاراتهم.
إن إعطاء هدايا عيد ميلاد يعني إذعانات صغيرة إذا تم إعطاؤها في مهرجان أو حفل استقبال.
القصب: فمن رأى بيده قصبة متوكئاً عليها، فإنه قد بقي من عمره أقله ويفتقر ويموت في الفقر. وكل شيء مجوف لا بقاء له. والقصبة قصب الناس ونميمه، والقصب إنسان معتقل لا دين له ولا وفاء، وقيل هو أوباش الناس وكلام سوء.
وأما قصب السكر، فمن رأى أنه يمصه فإنه يصير إلى أمر يكثر فيه الكلام ويردده، إلاّ أن كلامه يستحيل فيه. ومن رأى أنه يعصره، فإنه يملك من ملكه خصباً ما لم تمسه النار، ويؤخذ بالعصير ويترك ما سواه، لأن ذكر العصير ومنافعه تغلب على ما سواه من أمره.
وقال أبو سعيد الواعظ من رأى في يده قصبة وهو متكيء عليها فإنه قد بقي من عمره قليل ويكون موته في فقر والأصل فيه إن كان مجوف لا بقاء له وقيل أنه يدل على النميمة وقيل ما عمل من القصب من آلات فإنها تؤول بالخدم.