رأيت نفسي أنني فجأة أكون المهدي عليه السلام مع العجب من الأمر كيف أكون المهدي ولدي من المعاصي ماشاء الله أن يكون ثم أرى الدجال أمامي وأحاول أن أقتله او أفعل شي ولكن لا أستطيع وكأن الشلل أصابني وفجأة يظهر عيسى عليه السلام فأراه يمسك وجهه ولكن لم أرى ان ضربه بشئ أو لا وفجأة يبدأ بالذوبان ثم أتحرر وفجأة تقوم الساعة فأرى الجبال تهتز وطوفان عظيم يغمر الأودية والأرض تتشقق وأنا أركض وأقول قامة الساعة وكل ما خطوت للأمام أرى الأرض خلفي تسقط وفجأة أستغرب من الأمر وأقول في نفسي لأني المهدي لم يرد الله بي الأذى هذا ما أذكره من المنام والله أعلم
إسرافيل عليه السلام
من رآه في منامه ينفخ في الصور، وظن أنه سمعه وحده دون غيره فإنه يموت. وإن كان يظن أن أهل ذلك الموضع سمعوا ظَهَرَ في ذلك الموضع موت ذريع. وقيل: هذه الرؤيا تدل على بسط العدل بعد انتشار الظلم. ورؤية اسرافيل عليه السلام دالة على تجهيز الجيش والأسفار والمشقة والخوف والجزع والتوعد وقضاء الديون والمجازاة بالأعمال. وتدل رؤيته أيضاً على عمران الخراب. وقيل: إن نفخته الأولى تدل على الوباء، والثانية تدل على الحياة والخلاص من الطاعون.
شاهد فيديو التفسير الصحيح