وقال جابر المغربي: من رأى أنه شرب منه متواترا ولكن ماءه كدر أجاج يدل على أن الرائي يكون منافقا ولا يعتقد القرآن وأخبار النبي عليه السلام ويحقر دين الإسلام، وإن كان ماؤه مثل ما ورد في الأخبار يكون الرائي من جملة أكابر الإسلام الذين يشربون منه.
وقال جابر المغربي من رأى أنه يأكل رئة فإن كانت مشوية وهي لحيوان يؤكل لحمه فإنه حصول مال بمسرة، وإن كانت لمن لا يؤكل لحمه فإنه مال حرام وقيل الرئة رأي الانسان.
وقال جابر المغربي من رأى أنه صعد جبلا أو ما يشابهه أو مكانا مرتفعا من حيث الجملة فإنه حصول مراد وقضاء حاجة وعلو منزلة وظفر بما يحاول والنزول عن شيء من ذلك فتعبيره ضده.
وقال جابر المغربي من رأى أن مشركا دخل الجنة أو صلى نحو القبلة أو شكر الله تعالى أو دخل في حصن أو صار قلبه واسعا فإنه يدل على اسلامه لقوله تعالى فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام.
وقال جابر المغربي رؤيا الخوان الممدود بالأطعمة يؤول بالرجل الشريف وكثرة الخير وقيل يؤول بالأصدقاء الكثيرة وقيل أنه دين ورفعة إذا لم يؤكل منه الطعام على الخوان وهو دليل على طول العمر.
وقال جابر المغربي من رأى أنه تلوث بالغائط وهو في مكان مرتفع فإنه حصول مال وإن كان بمكان يكره وهو أسفل فإنه يصل إليه مضرة من جهة الوالي، وقال بعضهم رؤيا الغائط إذا كان على ما يكره أن يكون عليه في اليقظة فإنه هم وغم، وربما كان أمرا يكره أو ما لا ينبغي.
قَالَ جَابر المغربي أحسن الألوان الشلوار للنِّسَاء الْأَبْيَض والأخضر.
وَإِن رأى أَنه بَاعَ شلواره وَأخذ ثمنه فَإِنَّهُ يدل على الْخُصُومَة.
وَمن رأى أَن شلواره احْتَرَقَ فَإِنَّهُ يدل على هَلَاك جَارِيَته أَو خادمه.
وَمن رأى أَن شلواره قد ضَاعَ فَإِنَّهُ يدل على إباق جَارِيَته أَو خادمه.
وَمن رأى أَنه لبس شلوار النسْوَة فَإِنَّهُ يدل على المذلة والحقارة.
وقال جابر المغربي من رأى أنه قعد في هودج بواسطة بعض الأكابر فإنه يدل على الاتصال برجل وقال الكرماني من رأى على بابه هودجا أو في داره وكان عنده مريض فإنه يموت وكذلك المحار.
هذا السؤال يتم طرحه علي باستمرار ، ويهمني جدا أن أوضح ما غمض فيه على كل سائل ؛ ليعلم الجميع أننا ننطلق من منطلقات ثابتة راسخة ، وأننا نتحدث - إن شاء الله – عن علم ، ولا شك أن هذا العلم ذو هوية شرعية ، ويختلف عمن يفسر الرؤى ، أو الأحلام ، من منطلقات نفسية محضة ، وهو أسلوب موجود ، وبكثرة ، بخاصة عند المعالجين النفسيين وفقهم الله ونفع بهم .
وأقول هنا : إن ما رؤي في شدة الحر يختلف عما رؤي في شدة البرد فالنار في الأول مذمومـة ، وفي الثاني محمودة ، وكذلك عند التعبير تكون النار محمودة شتاءا ، ومذمومة صيفا في الغالب .
وهي شتاءا تقرب ويتجمع الناس من حولها وتكون أنيسا لهم ، في حين أنها تُبعد في الحر ، كذلك الثمار أيضا ، رؤيتها تؤكل في وقت نضجها محمود جدا ، والتعبير مبشر بخير للرائي ، أما إن رؤيت تؤكل في غير أوان نضجها ، فقد تكون الرؤيا ذات دلالة سيئة للرائي ، وقد جرت العادة أن أكل الثمار يكون سائغا ، ومفيدا في وقت نضجها لكن يجب أن يعلم أنه قد يختلف التعبير هنا كليا ، حسب حال الرائي ، أو مهنته ، أو جنسه ، أو عمره مثلا ، وهكذا من رأى أنه يلبس ملابس الشتاء في وقت الشتاء أحسن في التعبير ممن رأى أنه يلبسها في وقت الحر الشديد ، ومن رأى أنه يحج في وقت الحج مثلا يختلف عمن رأى أنه يحج في غير وقته.
وهكذا تلحظ سبب السؤال عن وقت الرؤيا للمعبر ، ولكن أحيانا لا يكون في الرؤيا ما يدعوني للسؤال عن وقتها فلا أسأل ، أو يكون في ألفاظ الرائي دلالة أغنتني عن السؤال ، َفلتُعلم هذه المسألة
مولد كهربائي
إذا حلمت بمولد كهربائي فإن هذا يبشر بمشاريع ناجحة إذا ظهر الانتباه إلى تفاصيل العمل. ويبين الدينامو أو مولد الكهرباء المعطل أنك تجاور أعداء سوف يورطونك في مأزق.
وقال جابر المغربي صوت الرعد الشديد يدل على انبساط صيت الملك وهيبته في ذلك المكان وإن رأى الرعد مع البرق وفي الهواء ظلمة شديدة يدل على ظهور ملك جائر في ذلك المكان.
وقال جابر المغربي من رأى صاعقة سقطت وأحرقته يهلك من عقوبة ملك أو يمرض أو يلحقه آفة عظيمة تهلكه وقيل أن الصاعقة وعد من الملك وتخويف لقوله تعالى " فإن أعرضوا فقل أنذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود " .
وقال جابر المغربي: رؤياه تعبر على وجهين بشارة وظهور بركة لقوله تعالى " وبشرناه بإسحاق نبيا من الصالحين " الآية، وإن كان صاحب الرؤيا امرأة وهي حامل فانها تضع ولداً صالحاً.
وقال جابر المغربي قطع الخصيتين تؤول على خمسة أوجه قطع الأولاد الاناث حتى لا يولد له الا الذكور وميراث من مال دية وظفر الاعداء به وقلة الحركة والأمانة، وقيل رؤيتهما تدل على الاناث من القرابة، ومن رأى انهما قطعا وكان عنده مريض فإنه يموت وربما تكون مفارقة زوجين، وقال بعض المعبرين يدلان على المال فإن كان مظلوماً فإنه أخذ منه ألفان أو مائتان أو ديناران على قدر حاله فإن لم يكن في شيء من ذلك انقطع نسله ونفذ رزقه وتعطلت معيشته ونعمته وقيل الخصية اليمنى ولد ذكر واليسرى أنثى وقال بعض المعبرين جميع الخصى من الناس والحيوان مال فمن حصل له شيء من ذلك أو ذهب منه يؤول بالمال، وقال بعضهم الخصيتان يؤولان بالخدم.
وقال جابر المغربي من رأى أنه دخل دارا وهي ملكه فإنه يرزق بنسل، وكلما كانت متسعة جديدة كانت زيادة في الرزق والدين، وقيل رؤيا الدار وهي حسنة تدل على الصحة والسلامة وطول عمر الوالد والوالدة وقيل تزوج بامرأة حسنة موافقة وأمن من الفزع والجزع، وربما كان غنى وحصول ولاية.
وقال جابر المغربي الطيلسان ولد ان كان جديدا أبيض، وإن كان أخضر فإنه يدل على عالم دين، وإن كان أحمر فإنه يدل على محب للطرب والعشرة، وإن كان أصفر فإنه يدل على ولد ممراض، وإن كان أسود والرائي عالم فإنه يحصل له ولد يكون قاضياً أو خطيبا.
وقال جابر المغربي رؤيا الأسود تؤول بالسلطان واللبوة بالمرأة فمن رأى أنه يحلب الأسد فإن كان في خدمة السلطان فإنه يباشر امواله وإن كان تاجرا يزداد ماله وإن كان عاميا يزداد مكسبه وإن رأت امرأة أنها تربي ولد أسد فإنها تكون داية أو دادة لولد السلطان وإن كان ذلك رجلا فإنه يكون دلالا أو كفيلا له.
وقال جابر المغربي الصمغ يؤول بمنفعة قليلة تصل إليه من رجل منسوب إلى تلك الشجرة بحيث إذا رأى معه صمغ اللوز وهو يأكل منه فإنه يدل على حصول منفعة من رجل بخيل.
نادرة قال أبو القاسم المغربي رأيت في المنام عبد الرحيم ابن نباتة الخطيب فقلت له ما فعل الله بك فقال دفع لي ورقة فيها سطران بالأحمر وهما شعر:
(قد كان أمن لك من قبل إذا ... واليوم أدخلتك في أماني)
فإن رأى أنّه يصلي الظهر في وقت العصر، فإنّه يقضي دينه. فإن رأى إحدى الصلاتين انقطعت عليه، فإنّه يقضي نصف الدين أو نصف المهر، لقوله تعالى: " فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُم " .
وقال جابر المغربي: من رأى القمر في يده أو عنده يدل على أنه يخطب امرأة، فإن كان القمر هلالا فإنها تكون المرأة دونه في الأصل والنسب، وإن كان نصف القمر مظلما تكون المرأة من أولاد الموالي، وإن كان بدرا تكون أعلى منه في الأصل والنسب، وإن رأت هذه الرؤيا امرأة يطلبها بعل ويكون حكم ذلك في التعبير على ما تقدم.
وقال جابر المغربي من رأى أنه قتل ولده يرزقه الله رزقا حلالا لقوله تعالى " ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق نحن نرزقهم " ، وقيل يظلم ولده لأجل المال وعز الدنيا.
قال جابر المغربي السجادة إذ كانت من صوف أو قطن فإنها تدل على حرصه ورغبته في وقال جابر المغربي السجادة إذ كانت من صوف أو قطن فإنها تدل على حرصه ورغبته في العبادة ومن رأى أن سجادته ضاعت فهو بخلاف ذلك وإذا كانت من حرير فإن عبادته تكون رياء ويكون في طريق الدين ضعيفا وأما اللحاف فإنه يؤول بالمرأة وشراؤه يؤول بشراء جارية.
وقال جابر المغربي رؤيا أكل العدس حصول مال من جهة النسوة خصوصا ان كان غير مطبوخ، وإذا كان غير مطبوخ وأكل منه فهو غم، وأما ادخاره فليس بمحمود على أي وجه كان.
وقال جابر المغربي العمامة عز وجاه، ومن رأى أن عمامته قد كبرت أو صارت خضراء فإنها تدل على زيادة قدره وعز وولاية، وإن رأى أن عمامته قد صغرت أو صارت وسخة فبخلافه، وإن رأى أن عمامته حمراء فإنها تدل على جوره لأحد، وإن رآها صفراء فإنها تدل على المضرة والخسارة إلا إذا كان خطيبا أو قاضياً أو أحداً ممن يلفها في اليقظة.
وقال جابر المغربي الفص للملوك ولاية وللنسوة زوج وإذا كان موضوعا بالأساور والخلاخيل فيؤول بالأخوة والأقارب فمهما رأى فيه من زين أو شين فتأويله يعود إلى هؤلاء وإذا كان الفص من ذهب أو فضة أو غيرهما من المعادن فإنه يأتي تعبيره في محله كل صنف مع صنف.