اني كنا ف البيت كلنا معده بابا وجدو وكنا ف العيد الاضحي وروحت صليت وجيت ونمت واحده صحبتي جت قالتلي مين الي قرءا فتحه قولتله ف اي قالتلي وليد اعد مع بابكي فقومت فرحت بعدين لبست ونزلت عادي لقيت واد صغير عارفه بس م فاكره اسمو قالي نور انتي بتحبي قولتلو اه قالي ينور ديه من عيله غنيه قولتلو اه بحبو قالي طب اعد مع بابكي ف قومت روحت معاه لقتو اعد ف فرحت جامد واعت جنب بابا وف بابا اعد يلعب ف وشو فلعبت ف وشو ف شلت ايد بابا بابا قالي كده دنا بابكي قولتلو عيب عليك وبعدين بابا قالي روحي تجيبي حاجه فختو معايا وروحنا قولتلو فرحتني فشخ قالي واعيش وافرحك ومين غيري افرحك وبسكده
انواع الرؤي :
سبق تعريف الرؤيا والحقيقة أننا نلحظ في عصرنا هذا اهتمامأ متزايدأ بالرؤى وقصتها
على المعبرين وكثيرأ ما تجد السؤال عنها وهل هي حلم أم رؤيا , بل قد تجد بعض العامة
قد اقتحم هذا المجال , وأصبح عنده جدار تعبير الرؤيا شديد القصر يصعد عليه بين وقت
وأخر.
وما هذا إلا من الجهل في الأين والاستعجال والجرأة على الفتوى إذ أن تعبير الرؤى
فتوى بدليل قوله تعالى على لسان العزيز: وَقَالَ الْمَلِكُ إِنِّي أَرَى سَبْعَ
بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعَ سُنْبُلَاتٍ خُضْرٍ
وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي رُؤْيَايَ إِنْ
كُنْتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ ( يوسف 43 ) فقوله: (أفتوني)فيها دلالة على أن
تعبير الرؤيا فتوى يجب عدم القول بها من غبر علم.
والحقيقة أن المتأمل في الرؤى ولأقوال العلماء فيها يجد أنها تنقسم إلى ثلاثة
أنواع:
1- الرؤيا المكروهة
2- ما يكون من حديث النفس
3- الرؤيا الصادقة او الصالحة
** نقلا عن الدكتور فهد العصيمي.
شاهد فيديو التفسير الصحيح