انا كانت بادعي ع الناس بسواء فجات امراء فقالت م تدعي ف كان في يدي حصوه فرميته الى السماء فنشقة السماء والارض وخرج منهم الماء غزير وكانت انا خائف
ومن رأى حماما نظيفا وبه ماء حار رطب وبارد معتدل وبه خدمة فلا بأس به، هذا إذا كان نوى الطهارة ما لم ير ما يكره في علم التعبير.
شاهد فيديو التفسير الصحيح