كان شخصا يتكلم بصوت عالي جدا عن السيده زينب عليها السلام ويذكر عنها اشياء حسنه وقال في آخر كلامه انا مع المهندس سليماني وكانت صوره السليماني خلف الرجل
من رأى أنه خارج من دار وهو صامت لم يتكلم مع أحد دل على موته، وقيل الدخول في الدار أمن على أي وجه كان كما تقدم للمتقدمين من الكتابة على الدور قال بعض الشعراء:
هذه الدار أضاءت بهجة ... وتجلت فرحا للناظرينا
كتب السعد على أبوابها ... ادخلوها بسلام آمنينا
شاهد فيديو التفسير الصحيح