رئيت نفسي في مكان يوجد فيهي الكثير من الشجار وانا في منزل أدرس ابنتي فكانت السماء تمطر بغزاره ووجدت انا رفيقتي ينزل منها ماء الرئس وكانت تلد وجائت الأسعف لتصتحبها وهي في الحقيق حامل
ومن رأى تبنا على وجه ماء فتعبير ذلك الماء ان كان بحرا بالملك أو نهرا فهو رؤياه كما تقدم أو غيره مما ذكرناه في الباب الثامن والثلاثين فيكون تأويل ذلك أن من ينسب إليه ذلك الماء الذي على وجه التبن فهو غشاش ظاهره يخالف باطنه لما هو جار بين الناس: كأنك ماء تحت تبن، وربما كان من جمعه من وجه الماء يحصل له مال ينسب إليه ذلك وفي الجملة ليس بمحمود وكراهية للرائي أبدا.
شاهد فيديو التفسير الصحيح