إذا حلمت أنك تدخل باباً فإن هذا يدل على فضيحة وأعداء تحاول الهرب منهما دون جدوى. وهذا ما ينطبق على أي باب إلا إذا كان باب منزل طفولتك، فإذا حلمت أنك تدخل هذا الباب فإن أيامك ستكون مؤاتية جداً.
ويدل الحلم بدخول باب في الليل تحت المطر بالنسبة للمرأة على فرار لا يغتفر لها. أما بالنسبة للرجل فيدل على سحب موارده بسبب نقيصة لا مبرر لها، كما ينبئ عن موعد غرامي غير شرعي.
إذا رأيت آخرين يعبرون مدخلاً فإن هذا يدل على محاولات فاشلة لتحسين أمورك كما يعني تغييرات في عالم المزارعين والسياسيين. أما بالنسبة للمؤلف فإن هذا الحلم ينبئ أن جمهور القراء سوف يستنكرون طريقته في سرد الحقائق وسوف يكون ذلك برفضهم أن يقرأوا آخر أعماله.
إذا حلمت أنك حاولت إغلاق باب فسقط عن مفصلاته مسبباً أذى لشخص ما فإن هذا يدل على أن شراً حقوداً يتهدد صديقاً لك عن طريق نصيحة خاطئة وغير مقصودة كنت قد قدمتها له. أما إذا رأيت شخصاً آخر وقد حاول إغلاق باب فسقط الباب عن مفصلاته، فسوف تعرف بمحنة صديق ولكنك سوف تكون عاجزاً عن إسداء العون له.
(ان كنت تراها أنها بالفعل أفضل اجابة اضغط)
ويتم تفسير حلم الوقوف أمام باب مشفى ليلا بالشكل الآتي
64 - عن سليم بن عامل قال: جاء رجل إلة ألي أمامة - رضي الله عنه - فقال : يا أبا أمامة إني رأيت في منامي أن الملائكة تصلي عليك كلما دخلت وكلما خرجت وكلما قمت وكلما جلست، قال أبو امامة - رشي الله عنه - اللهم غفراً دعونا عنكم وانتم لو شئتم صلت عليكم الملائكة، ثم قرأ : (يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله كثيراً، وسبحوه بكرةً وأصيلاً، وهو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخركم من الظلمات إلى النور وكان بالمؤمنين رحيماً). -سورة الأحزاب، الآيات :41-43 -.
إذا حلمت أنك رأيت البابا ولم تتحدث معه فإن هذا يحذرك من الاستعباد إذ أنك سوف تنحني لإرادة الآخرين ولو كن نساء حتى. إذا تحدثت إلى البابا في الحلم فاعلم أن أحداثاً سوف تجري وترفع من شأنك. إذا بدا لك البابا حزيناً أو مستاء فعليك الحذر والابتعاد عن الرذيلة أو الحزن من أي نوع كان.
ومن رأى أنه يدخل باب الرحمة فإنه رحمة وإن رأى أنه بظاهره فلا خير فيه لقوله تعالى " فضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب " الآية.
ومن رأى أنه يلوي العمامة على رأسه ليلا فإنه يسافر سفرا في ذكر وبهاء والعمامة، إذا كانت من حرير فليست محمودة، وربما كانت مالا من وجه حرام، وإذا كانت من القطن كان المال حلالا من وجه طيب، وإذا كانت من صوف أبيض دل على الصلاح والديانة والخز يدل على الغنى.
فإن رأى كأنّه دخلها من أيّ باب شاء، فإنّهما عنه راضيان، فإن أى كأنّه دخلها، نالت سروراً وأمناً في الدراين، لقوله تعالْى: " ادخُلُوهَا بِسَلامٍ آمِنين " .
الخروج من الأبواب الضيقة: بشارة بالنجاة والسلامة، لمن لا ذنب له من الصغار، ولأهل الخير من الكبار. وفي المرضى دالة على الموت والخلاص مت الدنيا والراحة. ولمن كان سالماً دالة على المرض، لأنّ السلامة لا يسر بها إلا من فقدها.
الوقوف بعرفة: فربما دل على الصوم، لأنّ المطلوب بها واقف بمراقبة مغيب الشمس وطلوع الفجر، يدفع منها إذا غابت الشمس. ومن طلع عليها الفجر ولم يقف بها، فاته الحج، كالصائم يرى بفطره غيبوبة الشمس. وإذا غابت حل له الأكل والشرب. والأكل سبب الحياة والحركة التي يدفع بها الواقف بعرفة.
وربما دل الوقوف بعرفة على الاجتماع بالحبيب المفارق، والألف المجانب. لأنّ آدم عليه السلام التقى بحواء بعد الافتراق بعرفة، وبذاك سميت عرفة، لأنّهما به تعارفا. فمن وقف بها في إقبال الليل إلى طلوع الفجر من طالبي الحاجات عند الملوك وغيرهم، أدرك مطلوبه. وقضيت حاجته. ومن أتاها في إقبال النهار، فإنّه لا ينال ما يرجو ويحرم ما يطلب، سيما أنَّ لفظ الفرات في اسم عرفات. وربما دلت عرفة على موسم سوق وميعاد بيع. فإن وقف بها في إقبال الليل ربح واستفاد في بيعه وشرائه. وإن وقف بها في إقبال النهار خسر في ذلك.
وقد يدل يوم عرفة على يوم الجمعة، لاتفاقهما في الفضل واجتماع الخلق وإلزام الفرض. وقد يدل على يوم حرب فاصل. وقد يدل موقف الحشر في المقلوب عليها والله أعلم