ذهبت الى بيت خال امى وسلمت عليهم ووجدت ابنهم يسلم عليا ويطلب منى الجلوس بجانبه فجلست بجانبه على الارض ثم نام ووضع رأسه على فخذى وانا حركت يدى فى شعره وهو يتحدث معى وكان سعيد وانا ايضا لم يكن لدى مانع وبعدها جدى غضب عندما رآنا نمزح سويا فخرجت انا وابن خال امى من المنزل وذهبنا للتجول وكانت الدنيا تمطر وكنا سعيدين بالمطر ثم عندما وصلنا لمكان يشبه النادى قلت له انه يحبنى وهو قال لا وانه يحب خطيبته وكتب اول حرف من اسمه واسم خطيبته وهو قال لى انه متعلق بى منذ زمن وانا كذلك
ومن رأى شابا يضرب بدف فإنه يؤول بخبر من عدو.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه