رأيت اننى انزع ظفرى من اصبع الكبير لرجلى اليمنى ولكن لما بغيت أشيله كان ماسك بالجدور مع العلم انه هدا الإصبع عندى مريض من زمان ولون الظفر بين الأصفر والاسود
وخلاصة ماتم نشره حول تفسير نزع الظفر من الإصبع من خلال أفضل إجابة
قيل من رأى أَنه نزع ثِيَابه فعرى بدنه فَإِنَّهُ يظْهر لَهُ عَدو مكايد غير مجاهر بالعداوة بل يظْهر الْمَوَدَّة لقَوْله تَعَالَى يَا بني آدم لَا يفتننكم الْآيَة.
إذا حلمت برؤية أصابعك ملطخة أو مخدوشة والدم ينزف منها فإن هذا يعني متاعب كثيرة ومعاناة. سوف تصاب باليأس حالماً تشق طريقك في الحياة.
إذا رأيت أيد جميلة بأصابع بيضاء فإن هذا يعني أن حبك سوف ينضج وسوف تصبح شهيراً بسبب نزوعك إلى عمل الخير.
إذا حلمت أن أصابعك مقلمة فسوف تفقد ثروة وميراثاً بسبب تدخل الأعداء.
وروى أن عبد الله قال يا رسول الله إني رأيت في المنام أن إصبعي هذه تقطر سمنا وهذه تقطر عسلا وإنني ألعقهما فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تقرأ الكتابين. والعسل لأهل الدين حلاوة وتلاوة القرآن وأعمال البر، ولأهل الدنيا إصابة غنيمة من غير تعب وإنما قلنا إن العسل يدل على القرآن لأن الله تعالى وصف كليهما بالشفاء فقال في النحل " يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس " ، وقال في القرآن " يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور " الآية.
فإن رأى كأنه نزع كسوة حتى يلبسها الميت، فخرجت الكسوة من ملك الحي، فإنه يموت، وإن لم تخرج الكسوة من ملكه وناولها ليخيطها أو ليعملها لم يضره ذلك. وكل شيء يراه الحي أنه أعطاه للميت فإنه غير محبوب، إلا في مسألتين: إحداهما أنه إذا رأى كأنه أعطى الميت بطيخا فإنه يذهب همه من حيث لا يحتسب. والثانية أنه إذا رأى أنه أعطى عمه أو عمته بعد موتهما في منامه، فإنه يلزمه غرم ونفقة.
هي المعينة للإنسان على دنياه في صناعته. والإصبع في التأويل أولاد وأزواج وأباء وأمهات ومال وملك. فمن رأى أن أصابعه زادت زيادة حسنة دلّ ذلك على الزيادة فيما ذكرناه، ونقصها نقص من دلّت عليه. وربما قطعها أو تعطل نفعها في المنام على تعذر نفع الآباء أو الأمهات أو الأولاد، أو أن ماله يذهب، أو تموت دوابه، أو يتعطل ملكه، أو تكسد صناعته. وربما دلّت الأصابع على نواب الملك المختلفين في مراتبهم ونفعهم. ومن رأى أنه يعض أنامله في المنام، فإن كان مريضاً مات. ومن رأى أنً أصابعه تقطعت، أو نزلْت بها آفة ضعف في عساكره أو أولاده أو أقاربه أو معارفه. وربما دلّت الأصابع على الصلوات الخمس، فالإبهام لْلصبح، والسبابة للظهر، والوسطى للعصر، والبنصر للمغرب، والخنصر للعشاء، وقيل الوسطى للُصبح لما يستحب فيها من التطويل، والْبنصر للظهر، والخنصر للعصر لأنها آخر النهار، فإن جعلُت الأصابع صلاة كانت الأظافر سنتها أو نوافل. وإن كانت الأصابع مالاً كانت الأظافر زكاة، وإن كانت الأصابع جنداً كانت الأظافر سلاحهم وعددهم. وعُقَدُ الأصابع عَقْدُ الأموال، والأصابع أيام أو شهور أو أعوام. وربما دلّت الأصابع على أولاد الأخ وإن المنكب أخ والأصابع بمنزلة الأولاد وهي المال. ومن رأى إنساناً قطع له إصبعاً فإنه يؤذيه في ماله. وما حدث في الأصابع من صلاح أو فساد فالنسبة إلى المفروض من الصلوات أو إلى الأخ. وطول الأصابع يدل على زيادة الطمع، فإن رأى إصبعاً زادت مع أصابعه فهي زيادة في قرابته أو في صلاته أو في علمه، وإن رأى أن أحد أصابعه انتقل إلى موضع أخر فإنه يؤخر الصلاة إلى وقت الأخرى. ومن رأى أنَّه شبك أصابعه ببعضها فإنه يجمع في وقت واحد صلواته، وربما اجتمع أقرباؤه في أمر يتشاورون عليه ويتعاونون. وقيل: تشبيك الأصابع من غير عمل بها ضيق اليد. وقيل: إنه يدل على الشركة أو المصاهرة والمعاقدة، وربما دلّ ذلك على إبطال الحركات والاشتغال عن الصلاة، وقيل: إن أصابع اليد اليمنى هي الصلوات الخمس، وقصرها يدل على التقصير والكسل فيها، وطولها يدل على المحافظة على الصلوات، وسقوط واحدة منها يدل على ترك الصلاة. ومن رأى كأنه عض بنان إنسان دلّ ذلك على سوء أدب المعضوض. ومن رأى كأنَه يخرج من إبهامه اللبن الحليب ومن سبابته الدم وهو يشرب منهما فإنه يباشر أم امرأته أو أختها. وفرقعة الأصابع تدل على وقوع كلام قبيح من أقربائه. وإن رأى الإمام زيادة في أصابعه دلّ ذلك على زيادة في طمعه وظلمه وقلة إنصافه. وأصابع اليد اليسرى أولاد الأخ والأخت. وخضاب أصابع الرجال بالحناء دليل على كثرة التسبيح، وخضاب أصابع المرأة بالحناء يدلّ على إحسان زوجها إليها، فإن رأت كأنها خضبتها فلَمْ يثبت الخضاب فإن زوجها لا يُظهر حبها.
الظفر
يدل في المنام على الظفر بالأعداء، وربما دلّ طول الظفر على السعة في الرزق أو على الرفض لأن طول الظفر مخالف للسنة، والرفض خلاف السنة. وطول الظفر يدل على القوة والمال ويكون سلاحاً على الأعداء ووقاية له منهم. ومن زالت أظفاره زالت قدرته. ومن رأى ظفره أطول من ظفر عدوه فإنَه يظفر به. وقص الظفر اتباع السنة أو خروج مالٍ في قرض. وبياض الأظفار يدل على الحفظ و الفهم. ورؤيا الأظفار في مقدارها صلاح الدين والدنيا. فإن قلّمها فإنَّه يخرِج زكاة فطره. ومن رأى أن ظفره أصبح مخلباً فإنَه يعلو على خصمه أو على عدوه إن كان في حرب.
ومن رأى أنه نزع ثيابه وألبسها للميت فإنه لاحق به هذا ان علم أنها خرجت من ملكه والا فلا يضره ذلك وكل شيء يراه الحي أنه أعطاه الميت فليس بمحمود إلا في مسئلتين.
ومن رأى شابا مجهولا نزع قلنسوة من على رأسه فإنه يؤول بموت رئيسه، والقلنسوة البيضاء النقية من أي شيء كانت صلاح في الدين والدنيا، والسوداء سودد، والخضراء زيادة تقوى وصلاح في الأمور ولبس القلنسوة مقلوبا يدل على تغيير رئيسه عليه بسبب أمر دنيوي.
ظفر
إذا حلمت بأظفار ملطخة فإن هذا ينبئ بعار في عائلتك بسبب حماقة متهورة يرتكبها شاب.
إذا رأيت أظفار مشذبة بعناية فإن هذا يعني ميولاً ثقافية وبعض الإنجازات الأدبية. كما يعني أيضاً نمواً معافى قوياً.
ومن رأى أنه نزع من صدره ما يكره مثله في اليقظة فإنه جيد صالح وربما دل على الصلح مع الأعداء وربما دل على الرفعة وحسن المآرب لقوله تعالى " ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين " .
رأى من أصحاب السلطان أنه يسلب قميصه حتى تجرد، فهو عزله. وقال عثمان بن عفان رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد إلي أن الله عز وجل سيقمصك قميصا، فإن أرادوك على خلعه فلا تخلعه، فإن رأى أنه معزول، فإنه مغلوب على أمره. فإن رأى السلطان في النزع أو مخبولا، أو أن منبره انكسر، أو سقط منه، أو حلق رأسه، أو نزع سيفه، أو انهدمت داره التي يسكنها، أو نصبت له شبكة وقع فيها، أو نطحه ثور، أو وطئته دابة، فإن ذلك كله هم وعزل.
فإن رأى أنه جالس على الأرض أو أن عليه قبة، فإنه ثبات في سلطانه. وإن اتصل ثوبه بثوب آخر، زيد في سلطانه ولا سيما إن كانت عمامة.